تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شانتال سركيس لـ"لبنان 24": إنتظروا المفاجآت وحصار "القوات" لن يمر

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
05-04-2018 | 06:19
A-
A+
شانتال سركيس لـ"لبنان 24": إنتظروا المفاجآت وحصار "القوات" لن يمر
شانتال سركيس لـ"لبنان 24": إنتظروا المفاجآت وحصار "القوات" لن يمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تتجنب الأمينة العالم لحزب "القوات اللبنانية" شانتال سركيس الحديث عن توقعاتها الإنتخابية، وستكتفي بكتابة هذه التوقعات على ورقة لتكشف عنها بعد صدور النتائج، فهي وفق قولها، لم تعدّ مع "الحكيم" أعضاء كتلة "القوات" المتوقعة، وتكتفي بالقول أن الكتلة ستكون وازنة وستفوق النواب الثمانية حتماً..

تصرّ سركيس على أن الإعتماد هو على الناخبين، إذ إن المرحلة مؤاتية لـ"القوات"، ويجب أن "تنتظروا المفاجآت، خاصة أن الفئة المترددة والتي ستقرر في اللحظة الأخيرة خيارها الإنتخابي تقترب تدريجياً من القوات".

شعرت "القوات"، وفق سركيس، بأن هناك محاولة لحصارها خلال مرحلة التحالفات، غير أن الأمر لم يؤدِ بها إلى تحالفات هجينة، "بل بقيت تحالفاتها منسجمة مع الخطاب السياسي العام، وهذا ما يظهر من خلال اللوائح التي أعلنا عنها في مختلف الدوائر، علماً أن كتلتنا كانت ستكون أكبر لو قررنا عقد تحالفات مصلحية".

وهل عدم خوض تحالفات مصلحية ينطبق على التحالف مع "التيار الوطني الحرّ"؟

ترى سركيس أنه على الرغم من الخلافات مع "التيار" حول الأداء الحكومي، حاولنا عقد تحالف معه في الدوائر حيث يؤدي التحالف إلى تعزيز الوضعية المسيحية، "مثلاً، حاولنا التحالف معهم في دائرتي الجنوب الثانية والثالثة من دون أي نتيجة، وعرضنا عليهم الكثير من الحلول منها تبادل الأصوات بين الدائرتين، لكنهم رفضوا، ربما لأنهم لا يريدون خوض الإنتخابات بخطاب سياسي واضح".

ترفض سركيس إعتبار الخرق القواتي في الجنوب الثالثة (النبطية، مرجعيون، حاصبيا، بنت جبيل) غير وارد، بل على العكس، "مرشحنا فادي سلامة لديه شعبية مسيحية وسنية ودرزية وصناديق الإقتراع ستثبت ذلك".

وفي بعلبك – الهرمل أيضاً ترى سركيس أن العمل يتركز على إمكانية الخرق بثلاثة نواب، أحدهم شيعي، "لكن في هذه الإنتخابات لا شيء محسوماً، بإنتظار معرفة كيف سيوزع الطرف الآخر أصواته، لكن الأكيد أن مرشح "القوات" في هذه الدائرة أنطوان حبشي شخص محبوب ومحترم لديه أصوات في مختلف الطوائف".

لا تفصل سركيس بين الحديث عن أن المعركة السياسية - الإنتخابية بين "القوات" و"حزب الله" في بعلبك – الهرمل سيؤدي إلى إشكالات بين أهالي منطقة دير الأحمر ومحيطها، وبين الرغبة في تخويف الناس لمنعهم من التصويت، وتعتبر أن "أهالي بعلبك - الهرمل هم أبناء عشائر ويحترمون إختلافاتهم".

وتضع سركيس آمالاً كثيرة على لائحة "القوات" في دائرة المتن، وتقول إن "المفاجآت في هذه الدائرة، والأكيد أن لائحتها في المتن ستتمثل بأكثر من مرشح"، وتضيف: "حاولنا التحالف مع "الكتائب" في المتن ولهذه الغاية جرت إتصالات عديدة بين قياديين قواتيين وآخرين كتائبيين، ولاحقاً تدخل المرشح ميشال مكتف كوسيط من دون أي نتيجة".

لكن تحالفات "الكتائب" مع "القوات" جاءت لصالحكم في كل الدوائر، حيث من الصعب أن يفوز أي كتائبي في زحلة وجزين ودائرة الشمال الثالثة؟

"من يؤكد هذا الأمر؟" تسأل سركيس، كل شيء ممكن في هذه الإنتخابات، "ونحن ننتظر المفاجآت الشعبية في زحلة ودائرة الشمال الثالثة".

تنتقل سركيس للحديث عن البقاع الغربي – راشيا، حيث التعاطي مع "القوات" لم يكن جيداً، وتؤكد أن هناك زحمة طلبات على الأصوات القواتية، وكل من رفض ضمّ "القوات" إلى لائحته بدأ اليوم يطلب أصواتها، "لكن أصوات القواتيين لن تكون هدية مجانية لأحد، ومن هذا المنطلق نقوم بالتفاوض مع العديد من الأطراف، خاصة أن شباب "القوات" غير راضين عما وصلت إليه الأمور في هذه الدائرة، ولا يمكن لقيادة "القوات" أن تتصرف بعكس رغبة ناسها".

وتنفي سركيس أن تكون حظوظ المرشح القواتي وهبي قاطيشا متدنية، "فالقوات لا تعتمد فقط على الصوت المسيحي في عكار، بل لديها شعبية كبيرة في القرى السنية لا يمكن تجاهلها".

لا يمكن، بنظر سركيس، تحديد معركة معينة وإطلاق تسمية أم المعارك عليها، "لكل معركة خصوصيتها، فمثلاً هناك معركة لديها معنى سياسي، وهناك دائرة المعركة فيها للوصول إلى الحاصل، ودائرة ثالثة لتحقيق إنجاز إنتخابي كبير وهكذا تكون كل دائرة هي أم المعارك القواتية".

بعد شهر من اليوم، ستُحدد الإنتخابات النيابية أحجام القوى السياسية الحقيقية في ظل قانون إنتخابي يعتمد النظام النسبي، فهل ستُحقق الإنتخابات المقبلة طموحات القواتيين؟

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك