تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بانو عن مؤتمر "سيدر": لإظهار مكامن القوّة ببنية الإقتصاد الوطني

Lebanon 24
05-04-2018 | 11:13
A-
A+
بانو عن مؤتمر "سيدر": لإظهار مكامن القوّة ببنية الإقتصاد الوطني
بانو عن مؤتمر "سيدر": لإظهار مكامن القوّة ببنية الإقتصاد الوطني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تمنّى المرشّح عن مقعد الأقليّات في دائرة بيروت الأولى على لائحة "بيروت الأولى القويّة"، العميد المتقاعد انطوان بانو "التوفيق للوفد اللبناني إلى مؤتمر سيدر الذي ينعقد بمبادرة فرنسية مشكورة ومشاركة عربية ودولية وممثلين عن الصناديق والمؤسسات المانحة".

ودعاهم إلى "تبيان مكامن الضعف في بنية الإقتصاد اللبناني على حقيقتها، والعمل على إبراز نقاط القوّة التاريخية والراهنة في ركائز ومقوّمات الإقتصاد الوطني التي لا يزال يتمتّع بها لبنان، ويمكن البناء عليها في الخطط - الرؤى والإستراتيجيات السريعة والمتوسطة والطويلة المدى تمهيداً لوضع لبنان على سكّة الإصلاح الحقيقي واطلاق مسيرة البناء والإعمار".

وقال بانو في تصريح إنّ "لبنان كطائر الفينيق ينبعث من الرماد ليست مقولة، فهي حقيقة راسخة، وأكبر برهان أنّ لبنان شهد حروباً وويلات كبيرة في التاريخ البعيد والقريب وخرج منها منتصراً". وتابع: "كما أنّ لبنان صلة وصل بين الشرق والغرب ليست مقولة أيضاً، فهذا الأمر يشكّل عنصر قوّة لأنّه الإمتداد الطبيعي وحلقة الإرتباط وقاعدة الأعمال بين أوروبا والبلاد العربية وأفريقيا وصولاً إلى غرب آسيا."

وأوضح أنّ "تجّار أبناء بيروت والأشرفية ساهموا في إعطاء هذه الصورة البهيّة عن لبنان من خلال أعمالهم الناجحة في لبنان والخارج، وأنّ توسعة هذه الأعمال تشكّل فرصة لأبناء المنطقة لتأمين الوظائف اللائقة لهم، الأمر الذي يحدّ من هجرتهم إلى الخارج." وأضاف: "ليس عن عبث التغنّي بالقطاع المصرفي والجامعي والأكاديمي والطبي والإسنشفائي الذي هو مصدر غنّى للبنان."

وختم بالقول إنّ "الحضور العالي المستوى المتوقّع غداً في مؤتمر سيدر بباريس دليل على أنّ المجتمع الدولي لم يفقد ثقته بلبنان. ومطلوب من اللبنانيين ألّا يتخلّوا بالدرجة الأولى عن ثقتهم بأنفسهم ولا بدولة المؤسّسات. فالثقة بالشرعية الدستورية والمؤسساتية وتعزيزها عامل أساسي ومؤشّر محوري في بناء لبنان في ظلّ الإستقرار الأمني الذي يؤمّنه الجيش أوّلاً، واستقلالية القضاء التي تعطي الضمانة للقاضي ثانياً، والقضاء على الفساد تمهيداً لتفعيل دور المؤسّسات ثالثاً. ومن إيجابيات المؤتمر أيضاً أنه سيعطي القطاع الخاص دوراً كبيراً في المشاركة في عملية الاستثمار وعدم الإكتفاء بمدّ لبنان بالديون لاستخدامها في اطفاء خدمة الدين العام وليس أصوله".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك