تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وما أدراك ما "سيدر".. ماكرون لا توقّع شيكاً على بياض لهذه الأسباب!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
06-04-2018 | 04:42
A-
A+
وما أدراك ما "سيدر".. ماكرون لا توقّع شيكاً على بياض لهذه الأسباب!
وما أدراك ما "سيدر".. ماكرون لا توقّع شيكاً على بياض لهذه الأسباب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

وجهت مجموعة من مدراء ومديرات الشركات والجمعيات اللبنانية-الفرنسية ضمت كلاً من ألبير مخيبر وإيلي معلوف وفادي الجميل وفادي ضاهر وفارس لويس وهند سماحة ومايا الحاج حسن وميرنا نكد الجميل ونعوم أبي راشد ونادين غارابيديان وفيليب بو حنا ورمزي أبي عكر وزياد بايع نداءً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والدول الصديقة للبنان لمناسبة مؤتمر "سيدر"، طلبت بموجبه "عدم السماح للطبقة السياسية الفاسدة وعديمة الجدوى بمنح لبنان قروضاً جديدة وتشويه الانتخابات النيابية المقبلة".

في رسالتها، حذّرت المجموعة من الأوضاع السياسية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية الكارثية في لبنان، متوقّفة عند البطالة التي بلغت نسبتها 35%، والدين العام الذي تقدّر قيمته بـ80.4 مليار دولار والذي يزيد بنسبة تتراوح بين 4 و5% سنوياً في الوقت الذي يتراوح فيه معدّل النمو الاقتصادي بين 1 و5%، والموازنة التي أُقرت في ظل عجز بقيمة 8 مليار دولار ومن دون تنفيذ الإصلاحات التي أُعلن عنها خلال مؤتمرات باريس 1 و2 و3 على التوالي.

كما تطرّقت المجموعة إلى أزمات الكهرباء والمياه والنفايات، مشيرةً إلى أنّ اللبنانيين يعانون من انقطاع التيار الكهربائي يومياً، وإلى أنّ نسبة 85% من الكهرباء الموزعة على المنازل غير صالحة للشرب وملوثة بالصوديوم والكبريت والبكتيريا، وإلى أنّ الحكومة اللبنانية ترمي 1200 طن من النفايات غير المفرزة وغير المعالجة في البحر يومياً وتقدّم اقتراحات لإدارة الأزمة من دون دراسة الأثر البيئي.

في ما يتعلّق بالطبقة السياسية الأكثر فساداً "في تاريخ لبنان"، تحدّثت المجموعة عن عجز وزير مكافحة الفساد من ضبط حالة فساد واحدة، وعن شراء وزير الداخلية عبوة الحبر الانتخابي بـ53 دولاراً في الوقت الذي تُباع فيه على الانترنت بدولار واحد فقط، وعن "فضيحة" بواخر الكهرباء.

إلى ذلك، لفتت المجموعة إلى أنّ لبنان احتل المرتبة الـ 143 عالمياً والـ14 في الشرق الأوسط من حيث الفساد للعام 2017، وإلى أنّ العجز في الموازنة كما الدين العام ما ينفكان يزدادان، من دون ترجمة أي من الإصلاحات البنيوية التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمرات السابقة عملياً.

في ما يتعلق بالانتخابات التي تجري بعد تمديديْن لولاية المجلس النيابي، أوضحت المجموعة أنّ الطبقة السياسية متحالفة مع بعضها البعض عامة في الدوائر الـ15 على رغم اختلافاتها، محذرة من تحرير فرنسا وغيرها من الدول المشاركة في "سيدر" شيكاً على بياض للبنان.

وعليه، شدّدت المجموعة على أنّ التصريحات بشأن الإصلاحات الجديدة لم تعد قابلة للتصديق، معتبرةً أنّ مؤتمر "باريس 4" المسمى "سيدر" سيؤدي إلى إغراق لبنان في دينه وسيحضر دعماً سياسياً خارجياً لطبقة سياسية حاكمة مفلسة تماماً وسيشوّه نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة.

(ترجمة "لبنان 24" - OLJ)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك