تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المرشحة الهوز: لحلّ المشكلات على أسس علمية صحيحة

Lebanon 24
06-04-2018 | 06:07
A-
A+
المرشحة  الهوز: لحلّ المشكلات على أسس علمية صحيحة
المرشحة  الهوز: لحلّ المشكلات على أسس علمية صحيحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

استنكرت المرشحة على لائحة "العزم" عن المقعد السني في طرابلس د.ميرفت الهوز الفساد المستشري في الدولة، الذي يطيح بكل جهد إصلاحي، معتبرة انه ينبغي مخاطبة الناس بأسلوب حضاري بالتزامن مع حملات التوعية، لتشجيعهم على الممارسات البيئية الصحيحة.

كلام د.الهوز جاء خلال لقاء شعبي أقيم في دارة آل العتال في البداوي بحضور فعاليات اجتماعية وثقافية وأفراد العائلة، وحشد من أهالي المنطقة. 

بعد استعراضها لمسيرتها الأكاديمية في لبنان والخارج، إضافة إلى خبرتها العملية سواء في بلدية طرابلس أو خارجها، لا سيما على مستوى إنشاء الحدائق والتشجيرفي المدينة  والمشاريع البيئية، أشارت د.الهوز إلى أنها ساهمت في استقطاب تمويل بقيمة 30 مليون دولار لإقامة جسرين في طرابلس مع شارع بيئي يضاء على الطاقة الشمسية ، رغم الصعوبات المادية التي كانت تعاني منها البلدية، والظروف التي مرت بها البلاد عموماً في تلك الفترة. 

ولفتت د.الهوز إلى أنها، إلى جانب مسؤولياتها الأكاديمية، انها عضو مجلس الأمناء للمنظمة العربية الأوروبية للبيئة ورئيسة المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط (لبنان، سوريا، الأردن وفلسطين)، وقد تمكنت من استثمار هذه العلاقات في العديد من المشاريع في طرابلس لضعف الإمكانات المادية للبلدية.

وتابعت: "بالتزامن مع عملي البيئي، انصب اهتمامي على الأطفال وكبار السن، كونهما الفئتين الأضعف في المجتمع، من هنا ضرورة تأمين بيئة سليمة لهما قدر الإمكان. 

وقالت د.الهوز: "ومع دخولي العمل السياسي، اختلفت طريقة التعاطي بالشأن العام، خصوصاً في ظل اهتمام الرئيس ميقاتي وتقديره لكفاءتي وحبي للمدينة"، مشيرة إلى أنها تبوأت المركز الأول خلال عامي 2012 و2015، في مؤتمرات بيئية عالمية شاركت فيها، إضافة إلى احتلالها المركز الثاني لجائزة دول حوض المتوسط  وشمال أفريقيا عن دور المرأة في حماية البيئة عام 2006 . 

وشددت د.الهوز على أنها تهدف من خلال مسيرتها إلى إثبات قدرة المرأة على العطاء المستمر، خاصة في المجال السياسي، حيث يتم تجاهل المراة بشكل كبير في لبنان. 

وقدمت د.الهوز برنامجها الانتخابي المتلخص في عنوانين: المرأة والبيئة، منبهة إلى أن التعاطي بالشان البيئي لا يمكن أن يكون اعتباطياً أو ظرفياً، بل ينبغي أن يرتكز على خبرات علمية، وقدرة على الوصول إلى مواقع القرار، على عكس ما هو الواقع في لبنان حيث يتحكم المال والسياسة بكل شيء، آسفة للذكورية المسيطرة في المجتمع، والتي تعمل جاهدة للحد من قدرات المراة، خاصة في ضوء طغيان ثقافة "الواسطة" والعلاقات الشخصية على الكفاءة. 

وعرضت د.الهوز سلسلة من التحديات البيئية بداية بتلوث الهواء، التربة، والمياه، مبينة أسبابها، مذكّرة بالخطة التي وضعتها إبان عملها البلدي، إضافة إلى المشروع النموذجي في أبي سمراء لتعزيز ثقافة الفرز من المصدر، مستنكرة الفساد السياسي الذي يطيح بكل جهد إصلاحي. 

واعتبرت د.الهوز أن "الناس ليسوا سلبيين بالمطلق، بل ينبغي تشجيعهم على الممارسات البيئية الصحيحة، من خلال حملات توعية وأساليب حضارية في مخاطبة الناس" 

كما شددت د.الهوز على أن "نسبة الإصابة بالسرطان تزداد ارتفاعاً في المدينة، الأمر الذي يفرض اهتماماً متزايداً بالبيئة، "مشيرة إلى أنها أجرت العديد من الدراسات الميدانية مع طلاب البلمند على هذا الصعيد، لاسيما على مستوى المدارس الرسمية، ثبت خلالها التلوث الكبير في بيئة هذه المدارس، إضافة إلى الظروف البيئية والصحية غير الملائمة على صعيد البنى التحتية لكثير من المدارس، مما يؤثر على الإنتاجية التربوية للطالب".

وكشفت د.الهوز إلى أنها بصدد إعداد مشروع لمحو الأمية، بدءاً بزيادة عدد المدارس الرسمية،  ودراسة توزيعها بشكل صحيح في مختلف المناطق اللبنانية وخاصة الشمال، وتأمين العلم للجميع، إضافة إلى تعزيز التعليم المهني ورفدها بالاختصاصات المطلوبة في سوق العمل، إضافة إلى تعديل أسس معادلة الشهادات المهنية.

وخلصت د.الهوز إلى أنها ستعمل على ترجمة كل هذه العناوين إلى مقترحات قوانين، بما يؤدي إلى سلوك المشكلات الاجتماعية طريقها نحو الحل. 

ورداً على أسئلة الحاضرين، دعت د.الهوز إلى تشابك الأيادي لبلورة حلول فعالة لمختلف التحديات، والعمل على المعالجة الفورية لكافة المشكلات البيئية على أسس علمية سليمة، بعيداً عن أي اعتبار آخر، منوهة بجهود العديد من الفعاليات الاجتماعية والناشطين في مجال رفع الصوت للعمل على إيجاد الحلول.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك