تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد "سيدر1" متى "بيروت 1"؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
07-04-2018 | 06:01
A-
A+
بعد "سيدر1" متى "بيروت 1"؟
بعد "سيدر1" متى "بيروت 1"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بعد تجارب "باريس1" و"باريس2" و"باريس 3"، وهي كانت تجارب غير مشجعة ولم تؤدِ إلى الغايات المرجوة منها، جاء مؤتمر "باريس 4" أو "سيدر1"، على أمل الاّ يكون كسابقاته من حيث النتائج وليس من حيث الإهتمام الدولي والأوروبي بالوضع الإقتصادي والمالي اللبناني المقلق، بعد كلام رئيس الجمهورية الذي نقله عنه البطريرك الماروني، من أن البلاد ذاهبة بخطى متسارعة نحو الإفلاس.

 

فإذا لم تثبت المؤتمرات الثلاثة التي سبقت الرابع جدواها وذهبت المساعدات مع الريح وتبخّرت بسحر ساحر فإن المطلوب عقد مؤتمر في بيروت تحت عنوان "بيروت 1" لإستكمال ما جاء في مؤتمر "سيدر1"، الذي شدّد على ضرورة أن تواكب الحكومة اللبنانية الحالية، ومن بعدها حكومة ما بعد الإنتخابات النيابية، ما جاء في من قرارات، على أن تشرك فيه جميع القطاعات الإنتاجية والمالية والمصرفية والقطاع العمالي والإعلام، وذلك  لوضع خطة إصلاحية حقيقية تتماشى وحجم المساعدات والهبات الدولية. وهذا ما اشار إليه الوزير السابق نقولا نحاس الذي بارك للمحاولة الرابعة في مؤتمر "سيدر 1"، مع إشارته إلى أن انطلاقتها وظروفها أصعب بكثير من سابقاتها، ودعا لنجاحها إلى أن يصار إلى عقد مؤتمر في بيروت "لتفكيك كل غابات المصالح الفتّاكة يلي عم تأكل الأخضر واليابس".

 

ومن بين هذه المصالح التي لم تعد خافية على أحد ما "يأكله ملف الكهرباء وبواخره من "أخضر جيوب اللبنانيين والمساعدات الدولية ويباسها، إذ أن هذه المساعدات جاءت في الوقت الذي يصّر عليه البعض على البت بملف البواخر في أسرع وقت قبل أن يغرق لبنان في الظلام.

 

وفي رأي بعض الخبراء أن ثلث المساعدات الدولية "ستطير" بمجرد الإصرار على السير بهذا الملف، الذي لا يزال يلقى معارضة سياسية واسعة، داخل مجلس الوزراء وخارجه، من قبل بعض الأقطاب الذين يرون في تنفيذ هذا المشروع هدرًا للمال العام.

 

ولذلك صار من الملحّ جداً عقد مؤتمر "بيروت1" للبحث في كل هذه الأمور، وبعيدًا عن الإستئثار بلإتخاذ أي قرار قد يكون مكلفًا جدًا.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك