لا تزال تبعات التحضيرات والتحالفات للمعركة الإنتخابية المتوقعة بعد أقل من شهر تؤثر على علاقة القوى السياسية والشخصيات ببعضها البعض، وفي هذا الإطار علِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن هناك عتباً كبيراً من قبل الرئيس إميل لحود على "حزب الله" بسبب سلوكه الأخير.
وأشارت المصادر إلى أن عتب لحود نابع بشكل أساسي من تعاطي الحزب معه في مرحلة الإستشارات التي سبقت التحالفات الإنتخابية، إذ لم يقم "حزب الله" بأي زيارة للحود للحديث معه ومعرفة ما إذا كان نجله النائب السابق إميل لحود يرغب بالترشح.
وتشير المصادر إلى أن دائرة الحلفاء في "حزب الله" تواصلت مع مرشحين مغمورين جداً في المتن ولم تتواصل مع الرئيس لحود، الأمر الذي أدى إلى إنزعاجه.
وتعتبر المصادر أن الرئيس لحود يؤكد أن نجله لم يرغب بالترشح للإنتخابات، لكن التشاور واجب وهو يدخل في إطار الشكليات واللياقات بين الحلفاء، خاصة أن الحزب إلتقى بجميع الحلفاء من دون إستثناء.
ووفق المصادر فإن لحود يرى أن الحزب كان يستطيع دعم ترشيح نجله عبر إقامة مجموعة تحالفات، خاصة أنه سُجلت محاولة إستفزازية عبر ترشيح نصري لحود على لائحة "التيار الوطني الحر" قبل أن ينسحب.