تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميل: الإنتخابات إستفتاء على محاسبة من رضخ للفساد

Lebanon 24
07-04-2018 | 10:24
A-
A+
الجميل: الإنتخابات إستفتاء على محاسبة من رضخ للفساد
الجميل: الإنتخابات إستفتاء على محاسبة من رضخ للفساد photos 0
Documents 104129
Documents 104129 Photos
Documents 104128
Documents 104128 Photos
Documents 104127
Documents 104127 Photos
Documents 104126
Documents 104126 Photos
Documents 104125
Documents 104125 Photos
Documents 104124
Documents 104124 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

اعتبر رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل أنَّ "القرار في لبنان ليس في يد الدولة، وهناك من يقرر عنها"، ورأى أن "اللبنانيين يواجهون اليوم شراً أكبر من السلاح، وهو عقلية ونهج قوى سياسية، أقنعت الشعب بروحية لا تشبهه". وأكد الجميّل أن "رهانه في 6 أيار هو على الناس والرأي العام والاوادم"، مشدداً على أن "هذا الرهان سيربح لأن الشعب اللبناني قاوم ولم يركع ولن يتخلّى عن سيادته واستقلاله وهو يعرف كيف يحاسب ويكافئ".

وخلال مهرجان أقيم في إقليم جبيل الكتائبي، لفت الجميل إلى أن "هذه الانتخابات هي استفتاء حول ما اذا كنا سنترك السلطة التي باعت سيادة لبنان من دون محاسبة"، وقال: "نحن نعمل من أجل لبنان من دون مساومة ومن دون حسابات".

وشدد الجميل على أن "حزب الكتائب المتجذّر في هذه الأرض الجبلية، لديه مسؤولية تجاه كل الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان وتجاه كل الابطال الذين دافعوا عن هذه المنطقة ووقفوا في أصعب الظروف".

وأضاف: "عندما قرر الجميع الاستسلام بقينا واقفين، وعندما كنا نأخذ المواقف النابعة عن نضالنا ومبادئنا لم يكن بوارد أن نتخلى عن كل ما ناضلنا من أجله واستشهد من أجله شهداؤنا وعلى رأسهم بشير وبيار الجميّل وانطوان غانم وكل شهداء ثورة الارز، بقينا واقفين ووضعنا يدنا بيد بعض لخوض الانتخابات جنباً الى جنب ووضعنا يدنا بيد الشرفاء، كالأخ مصطفى الحسيني الذي هو لبناني عريق، والسيدة يولاند خوري التي قرّرت خوض المعركة الى جانبنا". كما شكر كل رؤساء البلديات والفعاليات على حضورهم".

وأكد الجميّل أن "المعركة الانتخابية أساسية بالنسبة لنا"، مشيراً إلى أن "لديها معان كثيرة"، وقال: "ككتائبيين ومعارضة وقوى سياسية وقفت باصعب ظرف بتاريخ لبنان، المعركة ليست صعبة لان التحدي صعب أو أن هناك حرباً أو سلاحاً، ففي السابق وقفنا بوجه قوى عسكرية ولم نخف بل واجهنا وربحنا وحافظنا على لبنان والحرية وسيادة البلد واستقلاله".

واعتبر الجميّل "أننا اليوم نواجه شرًّا أكبر من السلاح، نواجه عقلية، نواجه نهجاً ونواجه قوى سياسية أقنعت الشعب اللبناني المقاوم والمناضل الذي وقف بأصعب الظروف وقاوم في المغاور والوديان والجبال على مدى التاريخ بروحية جديدة وعقلية جديدة، عقلية لا تشبهنا ولا تاريخنا ولا مقاومتنا".

وقال: "أصبح الشاطر في لبنان هو الذي يكذب بشكل افضل والذي يسرق بحجم أكبر والذي يركب على ظهر الناس ليصل والذي يكذب والذي ينقل البارودة من كتف الى اخر ويغيّر خطابه من دون أن يشعر أحد، ومن يتذاكى على الناس، أصبح الشاطر الذي يحصل على أموال اكثر، كيف ولماذا؟ المهم ان الوسيلة تبرر النتيجة".

وتابع الجميّل: "بعدما رأيت التقلّبات وتصرفات الاحزاب السياسية والمقاعد على اللوائح التي أصبحت في المزاد العلني، وكيف تستخدم السلطة لتركيع الناس وإخضاعهم وبعدما رأيت ان الكلام في جهة والتصرفات في جهة اخرى، سألت نفسي هل الحياة السياسية مازالت تشبهنا وهل يستحق أن نعمل في السياسة إذا اصبحت تجارة؟"

ولفت الجميّل الى أن "هناك من يقرّر من هو رئيس الجمهورية وقانون الانتخابات، وتوزيع المقاعد الوزارية وغيره". وقال: أمام كل هذا المشهد سألنا أنفسنا هل ما زالت هناك حياة سياسية في لبنان؟ هل أصبحت بيعًا وشراء؟ هل أصبح الشعب تابعًا يُباع ويشترى ولم يعد لديه رأي عام يحاسب؟ هل وصل الشعب لمكان ان نبيع السيادة والاستقلال والقيام بتحالفات فوق الطبيعة؟".

وتابع الجميل: "يتحدثون عن الفساد ويتحالفون مع الفاسدين، يتحدثون عن الاصلاح ويبيعون المقاعد في المزاد العلني"، سائلاً: "هل الحياة السياسية استغلال للسلطة؟".

وأردف: "وصل الأمر برئيس الحكومة لأن يقوم بزيارة انتخابية بالهيليكوبتر ووزير الخارجية بجولة على حساب الدولة"، وقال: "كل هذه الاسئلة جعلتني افكر كثيراً ووصلت في النهاية إلى أن تذكرت الابطال الشهداء، تذكرت بيار وبشير وغيث وانطوان وكل اسم محفور على صخرة شهداء الكتائب في كل ضيعة في لبنان، تذكرت النضال والنفي والسجن، تذكرت كل رفيق تركت الشظية او الرصاصة أثراً في جسده، تذكرت كل أب مقهور لا يريد أن يبيع ضميره، تذكرت كل أم وشاب يريدون العيش في هذا البلد، تذكرت كل شخص التقي به يومياً وهم أوادم ولا يريدون ان يضطروا لأن يصبحوا كغيرهم لكي يعيشوا في لبنان، عندها فهمت واستوعبت أن في لبنان اليوم لبنانين، ولبنان مقسوم بين اثنين: لبنان الزعران ولبنان الاوادم".

وأضاف: "كما في الحياة السياسية، هناك أوادم وهناك من هو مستعد لبيع البلد من أجل مصالحه الخاصة"، وتابع: "هذه الانتخابات هي استفتاء، هل سنترك الناس التي تبيع وتشتري من دون محاسبة، هل نترك هذه السلطة التي باعت سيادة لبنان من دون محاسبة؟".

وسأل: "كل مسؤول قرّر أن يخضع أمام السلاح ومنطق القوة والفساد هل نحاسبه أم نكافئه"، معتبراً أن "هذا هو السؤال الذي سيجيب عنه اللبنانيون في 6 ايار، وهل اداء السلطة والاستهتار بالناس وحقوقهم والمالية العامة والبيئة هل سيذهب من دون محاسبة او هناك رأي عام في لبنان هذا السؤال الذي نطرحه في 6 ايار؟".

ورأى أنه اذا "لم تحصل محاسبة في 6 أيار، فهؤلاء المسؤولون يستمرون بالتصرف بالطريقة نفسها لانهم سيعتبرون ان ليس هناك محاسبة، سيكذبون ويغيّرون دون محاسبة، سيبيعون سيادة لبنان واستقلاله وتسليم قرار البلد للسلاح ولا احد سيحاسبهم".

وأكد أن "الانتخابات مفصلية وعلى الشعب أن يقول لكل مسؤول أن لكل أداء وقرار وتنازل هناك محاسبة".

وتابع: "هذه الرسالة التي سنوجهها في 6 ايار، يجب ان يفهموا ان في لبنان محاسبة وليست كل الناس مثل بعضها. اليوم أخذنا رهانا وهو رهان على الناس والرأي العام والاوادم في هذا البلد، وهذا الرهان سيربح في 6 ايار لان الشعب اللبناني طيب ومقاوم ولن يركع ولن يتخلَّى عن بلده وسيادته واستقلاله ويعرف كيف يحاسب ويكافئ، أما كل من يعتبر نفسه فوق المحاسبة وان بإمكانه استخدام اموال الدولة وخدماتها، وكل من يُجنّد الوزارات كوزارة الخارجية التي تستخدم اجهزة الدولة للانتخابات واعطاء اولوية لحزب على الاخرين، ومن يستخدم وزارات اخرى لتهديد الناس بمصالحهم ومن فتح في بعض المراكز الاساسية في الدولة: مدعي عام يستدعي رؤساء بلدية ويهددهم بالقضاء واذا لم يمشوا معه سيرون ما سيحصل معهم".

وتوجه للسلطة قائلاً: "كانوا يتحدثون عن المكتب الثاني، رحم الله فؤاد شهاب، أنتم تهدمون البلد وتستخدمون السلطة لتركيع الناس، انتم تشبهون ماضي هذا البلد وايام ولّت، أيام السوريين الذين كنتم تعتبرون أنفسكم انكم تقفون ضدها، أما نحن فسنكمل بقول كلمة الحق وسنخوض معركة في كل دائرة ونطلب من الناس أن تصوت حسب ضميرها، عندما نصبح خلف العازل على كل لبناني أن يحكم ضميره ويعاقب ويحاسب ويكافئ".

وختم: "من يعتبر ان بامكانه تركيعنا أو محاصرتنا أو عزلنا، فاعتقد أنه فهم أنه مخطئ ونحن ككتائب نخوض المعركة بـ12 مرشحاً الى جانب الاقرب الينا في كل منطقة بلبنان وسنعمل ونربح والانتصار سيكون انتصار شهدائنا والاوادم ولبنان السيد الحر المستقل".

وكان رئيس الكتائب استهل زيارته بجولة على مهرجان الزهور في جونيه  ترافقه زوجته السيدة كارين  ونائب رئيس الحزب الدكتور سليم الصايغ  ومرشح  الكتائب في كسروان شاكر سلامة والمرشحة عن المقعد الماروني في دائرة جبل لبنان الاولى يولاند خوري ورئيس اقليم كسروان الكتائبي بشير مراد وعدد من الحزبيين  وتحدث النائب الجميل  الى اصحاب المحال والعارضين في المنطقة واستمع الى احوالهم

كما  زار النائب الجميل مكتب الطلاب والشباب في اقليم كسروان الفتوح والقى كلمة توجه  فيها الى الشباب قائلا:"سنعمل في كل ضيعة وزاوية وسندخل الى المجلس وسنكمل مقاومتنا ونضالنا . سنخوض المعركة الانتخابية من اجل إدخال أكبر عدد من الأوادم الى مجلس النواب ، نريدهم ان يعرفوا ما معنى الكتائب في كسروان ونريد لكسروان ان تنبض كتائب لبنانية.

ويتابع رئيس الكتائب جولته ميزور قسم ساحل علما ثم قسم حياطه حيث يلتقي الأهالي والحزبيين على ان يتابع جولته غداً في كسروان جرداً وساحلاً  فيزور زوق مصبح ، جعيتا، رعشين،وطى الجوز وحراجل.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك