يتوجه "لبنان24" إلى جميع المسيحيين الذين يتّبعون التقويم الشرقي بالتهنئة بعيد الفصح المجيد، متمنيًا أن تكون قيامة السيد المسيح المتجددة أملًا لقيامة لبنان، وأن يُدحَرج الحجر عن قبر المصالح الشخصية، ويبزغ نور جديد يبشّر بغد افضل، ويعمّ فيه الامان والإستقرار، وتعود الحيوية إلى حركته الإقتصادية، وأن يلاقي اللبنانيون أصدقاءهم في العالم في منتصف طريق الإصلاحات المالية والإدارية الضرورية، عن طريق مكافحة الفساد ووقف الهدر، فيعيّدوا جميعًا عيد الفرح والإنتصار على الموت والشهوات الدنيوية، فيشهد لبنان المسمّر منذ سنوات على صليب المصالح الخاصة والخلافات الهامشية قيامة مجيدة.