تحت عنوان "لوبي عسكري اميركي لصالح الجيش داخل البنتاغون" كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "يوم انتهى مؤتمر روما 2 الى ما انتهى اليه من مقررات، اعتبر الكثيرون ان لبنان لم يحقق اي انجاز، بل هو تنازل في مسألة الاستراتيجية الدفاعية مقابل بيان سياسي لا يمكن صرفه في اي مكان، نظرا لعدم تضمنه اي آليات جدية لمساعدات قادمة او موعودة ،لتنضم مقرراته الى الكثير مما سبقه.
غير ان العالمين ببواطن الامور يتحدثون غير ذلك ،معتبرين ان لبنان حقق انجازا كبيرا، في حصوله على تأييد اكثر من 42 دولة مشاركة لسياسته العسكرية وخطته لبناء جيش حديث، واقرار تلك الدول بدور الجيش في حماية الاستقرار وان لا دولة لبنانية قوية دون جيش قوي.هذا في السياسة. اما في الامن والعسكر فان نجاح الجيش اللبناني عبر سياسة قيادته الحكيمة بابقاء برامج المساعدات الاميركية خارج اطار مساعدات روما2 هو انجاز بحد ذاته، كما ان اقرار مبدأ تقديم المساعدات بشكل ثنائي اي بين كل دولة على حدة ولبنان، امر يصب لمصلحة لبنان ،بحسب ما يؤكد الخبراء العسكريون.
وترى مصادر وزارية ان القيادة العسكرية اللبنانية نجحت في بناء علاقات قوية مع الجانب العسكري الاميركي ، وشكلت "لوبيا" داخل البنتاغون يبدي حماسة كبيرة لاستمرار تقديم الدعم للجيش بوصفه حليفاً وقوات شريكة في الحرب على الارهاب، "يتزعمه" الجنرال فوتيل قائد القيادة الوسطى الاميركية، الذي لا يفوت فرصة لزيارته بيروت والاطلاع على التقدم الذي يحرزه الجيش اللبناني على صعيد التدريب والتسليح وتنامي القدرات، مشيرة الى ان الاخير طلب من اركانه الاستجابة لكل حاجات الجيش من فرق تدريب، وكان ابلغ اليرزة خلال فترة حرب الجرود ضد التنظيمات الارهابية فتح مخازن الذخيرة التابعة لقيادته لتلبية حاجات الجيش منها".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.