كتبت بولا أسطيح في "الشرق الأوسط": يعوّل حزبا "القوات" و"الكتائب" على التحالف الانتخابي الذي توصلا إليه في عدد من الدوائر لترميم علاقتهما التي تدهورت بعيد تبني رئيس حزب "القوات" سمير جعجع ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية وسيره بما يُعرف بـ"التسوية الرئاسية" التي رفضها رئيس "الكتائب" سامي الجميل، وقرر في حينها اللجوء وحيدا إلى صفوف المعارضة.
وإن كان هذا التحالف لم يشمل كل المناطق حيث الوجود القواتي - الكتائبي، إلا أنه انسحب على 4 دوائر أساسية: وهي "البقاع الأولى" أي زحلة، "الشمال الثالثة" والتي تضم أقضية الكورة وزغرتا والبترون وبشري، "بيروت الأولى"، و"الجنوب الأولى" التي تضم قضائي صيدا وجزين.
ويرى الفريقان أن التحالف في هذه الدوائر مصلحة انتخابية لهما، رغم اعتبار خبراء انتخابيين أنه يخدم "القوات" أكثر مما سيفيد "الكتائب"، وهو ما تستغربه مصادر كتائبية مشددة على أنه "لولا لم تجد القيادة الحزبية مصلحة لها بهذا التحالف، لما كان سارت به"، معتبرة في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أنه "من حق كل فريق أن يطمح ويسعى لفوز مرشحه علما بأننا نعمل في معظم الدوائر لفوز مرشحي القوات والكتائب معا".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(بولا أسطيح - الشرق الأوسط)