أكّد المرشّح عن مقعد الأقلّيات في دائرة بيروت الأولى على لائحة "بيروت الأولى القويّة" العميد المتقاعد أنطوان بانو في تصريح له أنَّ "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنصف الأقلّيات وأبناء الأشرفية والمنطقة لدى تمسّكه خلال المفاوضات التي جرت في الدوحة عام 2008 بنقل مقعد الأقلّيات إلى الدائرة الأولى حيث يقطن غالبية السريان والأشوريين والكلدان واللاتين. وبذلك تأمّن التمثيل الصحيح من خلال اختيار هؤلاء للنائب الذي يمثّلهم في المجلس النيابي".
وأوضح أنَّ "عدد الناخبين من الأقلّيات يبلغ نحو 45 ألف ناخب، الغالبية منهم من السريان"، لافتاً إلى "أنّنا لذلك سنسعى في المستقبل عند طرح تغيير القانون الانتخابي الحالي الذي لم يرضِ أحداً من الأطراف السياسية، إلى المطالبة بمقعدين نيابيين واحد للسريان الأرثوذكس وواحد للسريان الكاثوليك".
وأعلن أنّ "خيارات اللبنانيين في الانتخابات التي ستجري في السادس من أيار هي التي ستحدّد المسار المستقبلي الواعد للبنان الغد، من خلال التصويت للمرشّحين الذين سيشكّلون الكتلة الوازنة والداعمة لرئيس الجمهورية".
وأضاف: "لا نريد شبابنا المتعلّم والمتخصّص مشروع هجرة إلى الخارج، نريد أن يبقوا في لبنان ويساهموا في مسيرة البناء والإعمار المقبل عليها وطننا ولا سيّما في إطار المشاريع العديدة التي ستنفّذ في السنين المقبلة وفي طليعتها مشروع استخراج النفط والغاز".
وختم: "كلّنا ثقة بأنَّ كتلة الأكثريّة الوازنة والداعمة للرئيس عون في المجلس النيابي الجديد ستسهر على ضمان تخصيص المبالغ التي تأمنّت في مؤتمر "سيدر" لتنفيذ مشاريع البنى التحتية في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص بشفافية وضمن القوانين المرعية برعاية سيف القضاء العادل. فيسلك لبنان ساعتئذ الاتّجاه الصحيح وطريق الاصلاح المنشود، وتساهم هذه المشاريع في معالجة الأزمة الاقتصادية، وتمنع استخدام هذه الأموال في الاتّجاه المعاكس الذي يؤمّن فقط المماطلة واطالة الأزمة".