تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل سلّم "حزب الله" بالخرق في "الجنوب الثالثة"؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
10-04-2018 | 04:53
A-
A+
هل سلّم "حزب الله" بالخرق في "الجنوب الثالثة"؟
هل سلّم "حزب الله" بالخرق في "الجنوب الثالثة"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

رغم أن الأنظار تتوجه بشكل أساس إلى دائرة بعلبك – الهرمل حيث ما يعتبره البعض أمّ معارك "حزب الله" الإنتخابية، إذ سيحاول منع الخرق بأكثر من نائب واحد فيها، في الوقت الذي يسعى خصومه للفوز بنائبين أو ثلاثة، تبرز معركة ثانية للحزب جنوباً وتحديداً في دائرة الجنوب الثالثة (النبطية – مرجعيون – حاصبيا – بنت جبيل).

في هذه الدائرة ثمة لائحتان أساسيتان تنافسان لائحة الثنائي الشيعي، اللائحة الأقوى هي لائحة "المستقبل" – "التيار الوطني الحرّ" – "الديمقراطي اللبناني"، والثانية لائحة الحزب الشيوعي، وفي حين تستبعد مصادر مطلعة أن تصل اللائحة الثانية إلى العتبة الإنتخابية، تمتلك اللائحة الأولى فرصة جدية للخرق في الدائرة التي يبلغ الحاصل الإنتخابي فيها نحو 23 ألف صوت بحده الأقصى.

ويسعى "التيار الوطني الحرّ" إلى الحصول على نحو 10 آلاف صوت مسيحي من مختلف أقضية الدائرة، في مقابل دعم الصوت السني الذي يمتلكه "المستقبل" وأصوات الديمقراطيين إضافة إلى الأصوات الشيعية التي سيؤمنها بعض المستقلين، وهي الأصوات التي ستضمن حصول الخرق في الدائرة.  

ويعترف "حزب الله" بإمكانية حصول خرق، لكن الخطورة وفق توقعاته تتركز على المرشح السني قاسم هاشم، وعلى المرشح الأرثوذكسي أسعد حردان، لكن مع كل ذلك فإن حصول خرق ليس مضموناً، وفق أوساط الماكينة الإنتخابية للحزب.

وتشير الأوساط ذاتها إلى أن السعي الحالي هو لرفع نسبة التصويت بشكل كبير الأمر الذي يقلل إحتمالات الخرق خصوصاً في ظل وجود لائحة الحزب "الشيوعي" التي أضعفت اللائحة المقابلة داخل الساحة الشيعية، وتستقطب من أمام لائحة "المستقبل" – "التيار".

وتضيف الأوساط أن دعم الحزب "التقدمي الإشتراكي" سيكون صريحاً وجدياً في هذه اللائحة، حيث ستكون أصواته لصالح لائحة الثنائي الشيعي، مما سيزيد الحاصل ونسبة الأصوات التي ستحصل عليها اللائحة.

وتعتبر الأوساط أن المعركة في دائرة الجنوب الثالثة ليست معركة سياسية، فجزء أساسي من الخصوم هم من حلفاء أو حتى مناصري "حزب الله"، لذلك فإنه إذا ما خرق المرشح عوني مكان مرشح عوني آخر لا يعني الأمر حصول هزيمة سياسية، بل خرق إنتخابي.

من جهتها، ترى مصادر "التيار الوطني الحرّ" أن الخرق بمقعد واحد مضمون، والسعي هو للخرق بمقعد ثان للإستفادة من الكسور.

وترى مصادر متابعة أن المعركة الإنتخابية هي على المقعد الأرثوذكسي بشكل أساسي، لأن النائب الحالي لا يمثل المسيحيين في هذه الدائرة، لذلك من المتوقع أن ترتفع نسبة التصويت المسيحي ضده بشكل لافت.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك