تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: نتحمل نتائج حروب الشرق الأوسط وقضية المفقودين تطال كلّ لبنان

Lebanon 24
10-04-2018 | 07:57
A-
A+
عون: نتحمل نتائج حروب الشرق الأوسط وقضية المفقودين تطال كلّ لبنان
عون: نتحمل نتائج حروب الشرق الأوسط وقضية المفقودين تطال كلّ لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أكّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنّ "لبنان يتحمل نتائج الحروب الدائرة في الشرق الأوسط وتأثيراتها الإقتصادية، إضافةً إلى نتائج الأزمة الإقتصادية العالمية، وعبء النزوح السوري إليه، بعدما بلغ عدد النازحين نحو مليون و850 ألف نازح"، معرباً عن تقديره "لإمارة موناكو على الدعم الذي تقدمه للبنان في المجالات الصحية والتربوية والانسانية".

 

كلام رئيس الجمهورية جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم الثلاثاء في قصر بعبدا، وزير العلاقات الخارجية والتعاون في إمارة موناكو جيل تونيللي، مديرة التعاون الدولي في الإمارة بنيديكت شوتز، منسقة برامج ادارة التعاون الدولي ايميلي لاريز-سيلفستر، مسؤولة برامج لبنان في الادارة ايلودي مارتين وقنصل موناكو في لبنان بشارة الخوري. وعرض الوفد مشاريع التعاون القائمة بين لبنان وامارة موناكو، والقطاعات التي تحظى بدعم مالي من ادارة التعاون الدولي.

 

وأكّد تونيللي في هذا المجال، رغبة بلاده "بترسيخ الشراكة مع لبنان في مجالات يمكن لموناكو أن تقدم فيها خبرتها ومساهمتها، خصوصا في القطاعات الانسانية والتربوية والصحية"، لافتاً إلى أنّ "هذا التعاون ليس له اي بعد ربحي، وان بلادي تسعى إلى تعزيز دعمها للشباب اللبناني لإيجاد فرص عمل لهم، وإطلاق بعض المشاريع الصغيرة في لبنان".

ورحب عون بالوفد شاكراً إمارة موناكو على كلّ ما تقوم به للبنان، لافتاً إلى "القيم المشتركة التي تجمع البلدين وعلى رأسها حبهما للسلام"، مشيراً في هذا السياق الى تقدمه باقتراح إلى الأمم المتحدة "بانشاء مركز لحوار الحضارات والثقافات والاعراق والاديان في لبنان، لنشر ثقافة السلام والإحترام المتبادل بين الدول، ما يساعد على الحد من انتشار الحروب والآفات، كالمخدرات التي تخلف عدداً كبيراً من الضحايا حول العالم يفوق ضحايا الحروب، خصوصاً من فئة الشباب".

 

وفي ختام اللقاء، نقل الوفد دعوة شفهية من أمير موناكو البير الثاني الى الرئيس عون لزيارة بلاده، فوعد بتلبيتها، محملا الوزير تونيللي تحياته الى الامير. ثم قدم الوفد هدية تذكارية لرئيس الجمهورية تحمل شعار الامارة.

 

واستقبل عون رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان، الذي قدم له الكتاب السنوي للمجلس المتضمن نشاطاته وقراراته خلال العام 2017 والدراسات التي أجراها في مجال القضاء الدستوري.

 

وأمام وفد من لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان، شدّد عون على "أحقية قضيتهم التي تطال الشعب اللبناني بأسره، من كل الطوائف والإنتماءات السياسية"، لافتاً إلى متابعته لها حتى قبل أن يتسلم مسؤولياته كرئيس للجمهورية، وطرحه سابقاً فكرة إنشاء داتا وطنية تضمّ أسماء المفقودين ومعلومات عنهم وهو يواصل الإهتمام بهذا الملف الوطني.

 

واطلع الوفد عون على حصيلة حملة العريضة الوطنية للمفقودين التي اطلقتها اللجنة في شهر نيسان من العام الماضي، والموقعة من أكثر من خمسة آلاف شخص بينهم مسؤولون سياسيون وإعلاميون وفنانون ورؤساء بلديات وغيرهم من الفاعليات، والتي سيتم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحافي يعقد في الثالث عشر من نيسان الجاري.

 

كما سيتمّ الإعلان عن اطلاق حملة جديدة تحت عنوان "لائحة المفقودين في كلّ لبنان"، لدعم اقرار مشروع القانون الموجود حالياً في مجلس النواب والذي يحمل اسم "حقوق ذوي المفقودين بالمعرفة"، والهادف إلى إنشاء هيئة وطنية مستقلة للكشف عن مصير المفقودين.

 

من جهة أخرى، قلد عون رئيس مركز امراض الدم واللوكيميا في معهد "MD Anderson" في تكساس البروفسور هاغوب كانترجيان، خلال استقباله في القصر الجمهوري، وسام الارز الوطني من رتبة ضابط، تقديرا لعطاءاته المميزة واكتشافاته في مجال علوم اللوكيميا وعلاجاته.

 

ونوَّه رئيس الجمهورية "بانجازات البروفسور كانترجيا، ومساهمته في شفاء العديد من المرضى من خلال اكتشافاته وابحاثه"، مؤكّداً أنّه "من واجب المسؤولين الدائم دعم الطاقات اللبنانية والمتفوقين واصحاب الإنجازات العالمية في الخارج، لأنهم في النهاية وجه لبنان المشرق وسفراؤه إلى العالم"، متمنياً لكانترجيان "كل التوفيق واستمرار النجاح في مسيرته العلمية المشرفة".

 

ورافق المحتفى به في زيارته، عقليته السيدة الما ورئيس جمعية أمراض الدم ونقل الدم البروفسور أحمد ابراهيم وعدد من الأطباء والإخصائيين.

 

ومن زوار قصر بعبدا أيضاً، الوزير السابق زياد بارود، الذي اوضح بعد اللقاء، أنّه عرض مع رئيس الجمهورية "أهمية مواكبة مشروع قانون اللامركزية الإدارية الموجود في مجلس النواب، وضرورة استكمال مناقشته من قبل المجلس النيابي الجديد"، مشيراً إلى "اعتبار الرئيس عون هذا المشروع واحدا من البنود الإصلاحية الاساسية، وحرصه على انجازه في عهده".

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك