عقد "لقاء الثلاثاء" في دارة الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي وبرعاية السيدة ليلى بقسماطي الرافعي اجتماعه الدوري، بحضور وجوه من فعاليات المدينة ونقباء وأعضاء بلدية، وممثل التيار الوطني الحر وممثل عن حزب سبعة ووفود شعبية وشبابية.
وإذ ركزت السيدة ليلى على ضرورة التمسك بأخلاقيات العمل الشعبي والسياسي، بعد التفلت الحاصل عبر وسائل التواصل الحديثة بما لا يشبه أهلنا ووطننا، فالإنتخابات، كما أكّدت السيدة رافعي، هي محطة والأهم منها ما يليها وعلى الناس أن تحكم على الأداء والإنجاز ولا تعتمد الشائعة فنصدقها ونعتبرها حقيقة.
كما أكّدت أنّ الأزمة الوطنية جزء منها أخلاقي، فالفساد جزء أساس من الأزمة الوطنية، والزبائنية واستعمال السلطة للترهيب جزء آخر من الأزمة الوطنية أيضاً. واعتبرت أنّ المجتمع المدني أبكر بالتشرذم ما جعله يخسر فرصة إثبات ذاته في هذا الإستحقاق لكن العمل تراكم. وقد وافق الحاضرون على أن دخول المجتمع المدني إلى ميدان الانتخابات اليوم هو عملياً إجهاض مسبق له ولدوره الأساس في رفع الصوت ومحاسبة السياسيين وقيادة الحركات المطلبية.