تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اقتراع المغتربين اللبنانيين يواجه مشكلة.. والحل في "الداخلية"

Lebanon 24
10-04-2018 | 23:53
A-
A+
اقتراع المغتربين اللبنانيين يواجه مشكلة.. والحل في "الداخلية"
اقتراع المغتربين اللبنانيين يواجه مشكلة.. والحل في "الداخلية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان اقتراع المغتربين اللبنانيين يواجه مشكلة وحلها في تولي الداخلية العملية الانتخابية، كتبت صحيفة "الحياة": يواجه اللبنانيون المقيمون في دول الاغتراب ممن سجلوا أسماءهم للاقتراع في أماكن إقامتهم، مشكلة مصدرها إطلاق يد وزارة الخارجية والمغتربين في تنظيم عملية الاقتراع والإشراف عليها مباشرة في غياب رؤساء الأقلام الذين يفترض أن تنتدبهم وزارة الداخلية والبلديات للإشراف على هذه العملية، ومن دون أي تدخل مباشر أو غير مباشر من السفراء والقناصل اللبنانيين المعتمدين لدى هذه الدول.

وذكرت "الحياة" أن غياب وزارة الداخلية عن الإشراف المباشر على اقتراع اللبنانيين المسجلين في الخارج ويبلغ عددهم أكثر من 89200 ناخب، أثير في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء وأدى إلى سجال بين عدد من الوزراء على خلفية أنه تم تسريب أسمائهم، وهذا ما أدى إلى إحراجهم في ضوء تلقيهم اتصالات من قوى سياسية نافذة تطلب منهم الاقتراع لمصلحة اللوائح الانتخابية المدعومة منها.

وكانت جلسة مجلس الوزراء انتهت من دون التوصل إلى تفاهم يقضي، بناء على إصرار بعض الوزراء، بمبادرة وزارة الداخلية إلى إرسال مندوبين عنها لمراقبة العملية الانتخابية الموزعة على 40 دولة عربية وأجنبية تم فيها استحداث 232 قلم اقتراع، اعتراضاً على تكليف وزارة الخارجية بهذه المهمة، بعدما تبين لهم أنها ليست حيادية وأن رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل لم يثبت حياديته في الجولات التي قام بها أخيراً على عدد من دول الاغتراب.

ولفت الوزراء المعترضون إلى أن تأمين الحيادية في اقتراع المغتربين يستدعي الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية، وهذا يتطلب حصر الإشراف عليها بوزارة الداخلية، وأن لا مانع من أن تجرى في السفارات والقنصليات اللبنانية في الخارج. وقالوا إن لا تشكيك في السفراء والقناصل، لكن الانتخابات هي شأن وزارة الداخلية وليس الخارجية.

ورأى هؤلاء أن هناك 77 لائحة موزعة على مجموع الدوائر الانتخابية في لبنان والبالغ عددها 15 دائرة، وأكدوا أن لا اعتراض على الشق التقني من العملية الانتخابية وإنما على آلية الإشراف عليها، خصوصاً أن المقترعين في أي قلم انتخابي سيقترعون في الصندوق ذاته للوائح المرشحة ويضعون اللائحة التي يقترعون لها في مغلفات تحمل ألواناً عدة، أي 15 لوناً.

وأبدى وزراء معترضون تخوفهم من إحجام المقترعين الشيعة ممن سجلوا أسماءهم عن الإدلاء بأصواتهم بعد أن تم تسريب أسمائهم. وعزوا السبب إلى أنهم يتخوفون في حال مشاركتهم في العملية الانتخابية من أن يتعرضوا لملاحقة في حال اقتراعهم لمصلحة تحالف "أمل" - "حزب الله"، لأن اسم الأخير مدرج على لائحة العقوبات من الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول.

وأكدوا أن المقترعين الشيعة، ولو كانوا من مؤيدي "أمل"، يترددون في التوجه إلى صناديق الاقتراع خوفاً من الملاحقة، لأن "أمل" تخوض الانتخابات في معظم الدوائر على لوائح موحدة مع "حزب الله".

 

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(الحياة)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك