اعتبر النائب قبيسي أننا "اليوم أمام تحد، وهذا التحدي على المستوى السياسي يتعلق بالحفاظ على النهج وعلى الثوابت، فهناك في لبنان من يعترض على سياسة المقاومة ورسالتها وعلى وحدة لبنان والعيش المشترك. ونقول ان الاستحاق الانتخابي المقبل، ليس كأي استحقاق سابق، بل هو مرحلة اساسية عبر عنها الرئيس نبيه بري بأنها استفتاء على قضية وعلى مشروع ثقافة ورسالة. والاستفتاء هو ان كل الشعب يجب ان يذهب ليقترع، وليقول اننا مع هذا المشروع ولسنا مع مرشح او هدف لينجح فريق او حزب، انما الهدف انجاح مشروع سياسي، ولنؤكد لكل العالم بأن شعبنا مع هذا المشروع".
وأضاف قبيسي خلال أقيم لقاء انتخابي معه بدعوة من مكتب شؤون المرأة في حركة "أمل" المنطقة الثالثة اقليم الجنوب: "هناك من يقول بأن لبنان لا يقدر ان يواجه اسرائيل، والاخطر ان بعض ساستنا يقول ان لاسرائيل الحق في الوجود، وخلافنا معها ليس خلافا ايدلوجي، ولنسع ان نأخذ موقفا محايدا يأخذ لبنان الى منطقة الحياد، وأن ننأى بأنفسنا عن كل ما يجري حولنا. هذه الثقافة والمواقف لا تنفع، فإذا أردتم النأي بالنفس، لماذا لم تمنعوا اسرائيل من الاعتداء على لبنان وهي تخترق سيادتنا واجواءنا كل يوم، وتسعى للسيطرة على ثرواتنا النفطية، فهي لا ترضى ان يكون لبنان معافى وهي تعتدي يوميا، وها هي تعتدي على سيادة دولة شقيقة وتشن غارات على مطار في حمص من فوق أجوائنا، هذا الاعتداء الذي نستنكره جملة وتفصيلا لانهم يسعون من خلال ضرباتهم الى دعم الارهاب الذي هاجم الجيش السوري الشقيق".
وشدد على أن "هذا الارهاب هو اداة صهيونية، وهما متناغمان معا لكي يصلا في وقت من الاوقات الى إسقاط نظرية المقاومة وثقافتها، وهذا ما يترجمه الكثيرون في ساحتنا، فبعضهم انسجم مع الربيع العربي وآخر لا يريد مقاومة، وآخرون يريدون القضاء على هذا المشروع بالكامل. نعم هناك من يتناغم مع سياسات دولية واقليمية بمواقف غير واضحة المعالم تريد ردع المقاومة ووقف عملها ونزع سلاحها وابقاء لبنان معزولا عن القوة التي حمت ارضه وشعبه".