بعنوان "ما هو سر الحملة المنظمة على الرئيس ميقاتي ومن يقف خلفها؟"، كتب جهاد نافع في "الديار"، فقال: لا يختلف اثنان في طرابلس ان تنامي الحالة الشعبية للرئيس ميقاتي والالتفاف الشعبي الذي لقيته "لائحة العزم" وارتفاع منسوب التأييد لها في كافة المناطق والاحياء في طرابلس والضنية والمنية، شكلت بمجموعها هاجسا لدى قيادة التيار الازرق ولائحته في الدائرة الشمالية الثانية،وقلقا بلغ حد الارباك في صفوف "الخرزة الزرقا"...
ونقل عن مصدر طرابلسي على اطلاع بتطورات الحراك الانتخابي ان مؤسسات احصائية لمكاتب انتخابية اجرت الاسبوع الماضي دراسة ميدانية حول اللوائح الانتخابية الثماني في الدائرة الثانية وحجمها وافضت نتائج الدراسة ان لائحة "العزم" باتت في مرحلة متقدمة وانها سوف تحصد النسبة الاكبر من المقاعد، وتبين انه في حال بلغت نسبة الاقتراع 50 بالمئة فهذا يعني ان عدد المقترعين سيبلغ 170 الف مقترع من اصل 340 الف ناخب، ويعني ان الحاصل الانتخابي سيكون 15 ألف ناخب، وعلى هذا الاساس فان لائحة "العزم" ستحصد الحصة الكبرى من الاصوات بما يؤمن لها الفوز بغالبية المقاعد، خاصة مقاعد :الارثوذكسي والماروني والعلوي ومقعد في الضنية.
وفي طرابلس سيحصد مقعدين فيما المقاعد السنية الثلاثة ستتوزع بين الوزير فيصل كرامي واللواء ريفي والمقعد الثالث سيكون من حصة لائحة "العزم": اما سمير الجسر او الوزير محمد كبارة حيث مسألة التفضيلي في لائحة "المستقبل" هي التي تحسم الاسم بين الجسر او كبارة.
وفي الدراسة نفسها تبين ان الوزير كرامي بات مرتاحا على وضعه الانتخابي فيما اثبتت ان حظوظ اللواء ريفي قوية ايضا.
وحسب مصدر طرابلسي فإن هذه النتائج المدوية دفعت بقيادات "التيار الازرق" المركزية والمحلية الى تنظيم حملة مدروسة تستهدف الرئيس ميقاتي في الدرجة الاولى كونه الخصم اللدود الاول الذي يشكل خطرا على حضور "التيار الازرق" الشعبي في طرابلس والدائرة الانتخابية كلها.
ويقول المصدر ان حملة اسقاط اللواء ريفي قد بدأت قبل موعد الانتخابات،غير ان الحملة ضد الرئيس ميقاتي هي الاهم والاصعب كونها تحتاج الى تمويل كبير والى اساليب اكثر دقة لان مواجهة حالة الرئيس ميقاتي صعبة نتيجة خدمات مؤسساته الطويلة الامد التي تستفيد منها مئات العائلات في وقت يغيب فيه "التيار الازرق" عن هذه العائلات التي لم تجد احدا من قيادات الازرق بجانبها في احلك الظروف.
(جهاد نافع – "الديار")