نفذ أساتذة الجامعة اللبنانية اعتصاما، اليوم، على الطريق المؤدي الى القصر الجمهوري في بعبدا، تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء.
وألقى رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر كلمة امام المعتصمين، قال فيها: "نحن كاتحاد عمالي عام نعلن دعمنا لتحرك اساتذة في الجامعة اللبنانية ونقول، ان الجامعة اللبنانية هي التي تخرج من يدير البلد، الاجيال الصاعدة التي ستصبح في سدة المسؤولية فهي التي تحتضن ابناء الوطن الواحد".
وتابع: "من الأولى انصاف اساتذة الجامعة اللبنانية من دون اللجوء الى الشارع. نحن نرى ان هناك اشكالية كبيرة من العامل الى استاذ الجامعة مرورا بالقاضي. هناك اشكالية الفرض وعدم وجود حوار مجد مع السلطة. هل من المعقول ان كل مطالب بحقه لا يسمع له الا في الشارع. لقد قضينا مدة سنة في الشارع . ارحموا العامل اللبناني، ارحموا القاضي، ارحموا الاستاذ الجامعي، ارحموا المظلومين".
اضاف: "أتوجه اليكم من ناحية انسانية، لان هذا الامر يهيىء لانفجار اجتماعي في ظل صرف تعسفي او استعانة باليد العاملة الاجنبية وعدم اقرار زيادة غلاء اجور. وفي هذا الاطار أدعو الى تطبيق مبدأ العدالة على الاساتذة الجامعيين وخصوصا في الجامعة اللبنانية الوطنية الجامعة والى إعطائهم حقوقهم والدرجات أسوة بالقضاة، فمن هنا يبدأ الحل".
وختم الاسمر متوجها الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "الراعي الاول والداعي الاول الى الاصلاح، الى المبادرة بالاصلاح الذي يبدأ بانصاف المظلومين، وقال: "نطالب مجلس الوزراء المجتمع اليوم بأن يصدر قرارات تخفف من معاناة الشعب وتنظر الى الحالة الاجتماعية التي يعاني منها العامل والقاضي والاستاذ الجامعي".
كما ألقى النائب قاسم هاشم كلمة، بالمناسبة قال فيها: "اليوم هناك مسؤولية كبرى على مجلس الوزراء وعلى البرلمان لاقرار الحقوق المستحقة للاساتذة الجامعيين، اسوة ببقية الفئات التي تطالب بحقوقها. نقول اليوم نحن معكم في ان تصلوا الى حقوقكم، وهذه الاعتصامات والاحتجاجات تشير الى وجود ازمات يجب التعاطي معها بمسؤولية وطنية وان تتم معالجة هذه الملفات بروحية وطنية وعلى أساس اعطاء الحقوق لاصحابها، أكانوا اساتذة جامعيين او معلمين ثانويين وصولا الى المياومين والمتعاقدين، فكل من في هذه القطاعات هم اصحاب حق، وعلى المعنيين ان يأخذوا هذه الامور بشكل جدي، خصوصا وان حقوق الناس هي اولوية قبل الانتخابات".