تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلطان: لضرورة العمل على استنهاض طرابلس اقتصادياً

Lebanon 24
12-04-2018 | 07:31
A-
A+
سلطان: لضرورة العمل على استنهاض طرابلس اقتصادياً
سلطان: لضرورة العمل على استنهاض طرابلس اقتصادياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أكد المرشح عن المقعد السني على لائحة "العزم" توفيق سلطان أن "لائحة العزم" تحمل رؤية واحدة لمستقبل طرابلس والدائرة السياسية التي تطمح لتمثيلها، خاصة وأنها تحمل نبض هذه الدائرة وتجسد هواجس أبنائها.

كلام سلطان جاء خلال مقابلة عبر شاشة تلفزيون لبنان، حيث شدد على أن ما دفعه إلى الترشح للانتخابات النيابية بعد تاريخ طويل من العمل النضالي، هو المسار الانحداري الذي أخذته الامور في طرابلس على كافة الصعد: سياسياً، اقتصادياً وإنمائياً، مشيراً إلى أن ما دفعه للإحجام عن الترشح في الماضي، هو كون الانتخابات كانت تتم بطريقة أقرب إلى التعيين. ولكن نتيجة تزايد المطالب الشعبية، قرر خوض غمار الانتخابات النيابية.

وكرر سلطان ما أعلنه سابقاً حول جهوده في توسيع وتعميق مرفأ طرابلس على مر التاريخ، محذراً من استمرار تهميش المناطق، وتكوين أحزمة فقر في لبنان، ومنبهاً من أن مرفأ بيروت لم يعد بإمكانه التوسع بشكل أكبر مما هو عليه، وبالتالي، فمن الضروري تعزيز مرفأ طرابلس ليتكامل معه في إنعاش الدورة الاقتصادية في البلاد.

ونوه سلطان بضرورة تجهيز مرفأ طرابلس وتمكينه من مواكبة إعادة الإعمار المحتملة في سوريا، مثنياً على جهود الوزراء، غازي العريضي، غازي زعيتر، ويوسف فنيانوس في هذا الصدد.

وأعلن سلطان أنه لن يطلق الوعود، بل سيتابع ما بدأه من العمل بصمت، مستغرباً تركيز الإنماء في العاصمة، مما خلق المزيد من الضغط عليها.

وذكّر سلطان أن مشروع اللامركزية الإدارية يشكل نقطة ارتكاز في مشروع الحركة الوطنية التي كان ولا يزال أحد أركانها، ولكن الخلط بين الإدارة والسياسة ومحاولة البعض حرف اللامركزية باتجاه صيغ تقسيمية، أدى إلى تراجع هذا المطلب.

وفي ملف قانون الانتخابات، نبه سلطان من مقاطعة الانتخابات بحجة فساد القانون، بل علينا خوض الانتخابات تمهيداً لتغييره، متمنياً أن يقر قانون انتخابات يعتمد النسبية على أساس الدائرة الواحدة.

وأثنى سلطان على دور الرئيس نجيب ميقاتي في تنشيط اقتصاد المدينة عبر الاستثمار في المشاريع التي تؤدي لخلق فرص العمل، مكرراً ما أورده في أكثر من مناسبة من معلومات حول مشروع "نور الفيحاء" والعراقيل السياسية التي أحاطت به.

واعتبر سلطان أنه تم حرف نتائج الانتخابات البلدية عن مسارها الإنمائي، وإدخالها في الزواريب السياسية، داعياً إلى توسيع صلاحيات المجلس البلدي وتمكينه من لعب دوره في الإنماء، مستنكراً تحميل طرف من الأطراف مسؤولية تغييب المكون العلوي والمسيحي عن المجلس البلدي، بل إن ذلك يعود إلى الظروف التي شهدتها المدينة على أكثر من صعيد، مستذكراً كيف تم وضع الخطة الأمنية موضع التنفيذ "دون ضربة كف" عندما توافرت الإرادة السياسية لذلك.

في الشأن الانتخابي، شدد سلطان على أن الاستحقاق النيابي تحدده السيرة الذاتية للمرشحين، ودرجة تواصلهم مع الناس، إضافة إلى العناوين السياسية التي يحملونها، مثنياً على تجربة العيش الواحد في مدينة طرابلس، والتي تتجلى كأفضل ما يكون في كون والدة المفتي الشعار أورثوذكسية على سبيل المثال، مستشهداً بقدرة المفتي الشعار على التواصل مع مختلف القيادات الدينية في المدينة، مما أدى إلى تبلور صورة مشرقة عن المدينة، معتبراً أن بعض القوى السياسية تتعامل مع طرابلس على أنها "مستباحة".

وأشار سلطان إلى ضرورة العمل على استنهاض المدينة اقتصادياً بعيداً عن المركزية الخانقة. ورأى انه رغم ظهور بعض التيارات المتشددة في تاريخ المدينة، ولكن "الفيحاء" سرعان ما نبذتهم وعادت إلى ثوبها المتسامح الأصيل.

وحول مؤتمر "سيدر"، أكد سلطان أن الدولة تبقى حاجة للمجتمع، مشدداً على أن الفساد والسرقة تبقى مشكلة المشاكل في البلاد، مستغرباً عدم تفعيل "وزارة الدولة لشؤون مكافحة الفساد" رغم تشكيلها منذ ما يقارب السنتين.

ونفى سلطان أي تأثير للتطورات الاقليمية في مصير الاستحقاق الانتخابي، واضعاً أغلب ما نشهده من تصريحات وتهديدات في إطار "عرض العضلات"، داعياً إلى العودة الفعلية لسياسة "النأي بالنفس" التي هي ماركة مسجلة للرئيس نجيب ميقاتي، وسرعان ما أصبحت تشكل مطلباً وحاجة لكل من استنكرها وسخر منها في الماضي.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك