تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خبر هام لطلاب "اللبنانية".. ستبقون بمنازلكم إذا!

Lebanon 24
12-04-2018 | 23:31
A-
A+
خبر هام لطلاب "اللبنانية".. ستبقون بمنازلكم إذا!
خبر هام لطلاب "اللبنانية".. ستبقون بمنازلكم إذا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "تصعيد على طريق القصر الجمهوري... وتمديد الإضراب في الجامعة اللبنانية" كتبت ناتالي إقليموس في صحيفة "الجمهورية": "للأسبوع الثاني على التوالي سيُلازم نحو 75 ألف طالب، مسجّلين في كلّيات الجامعة اللبنانية ومعاهدها، منازلهم، بعدما أخذت رابطة الأساتذة المتفرغين في "اللبنانية" قرار تمديد الإضراب، وذلك بعدما أمطرهم المعنيون بوعود فارغة: "حقوق القضاة والأساتذة تترافق"، ونتيجة إستخفاف السلطة بحقوقهم وتجاهل قضيتهم في جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في قصر بعبدا أمس، رغم اعتصامهم على طريق القصر قبيل الجلسة، وإطلاقهم صرخة مدوّية.
"الله يطوّلك يا روح!" ردّدها الأساتذة المتفرغون في الجامعة اللبنانية الذين اعتصموا على طريق القصر الجمهوري أمس، مطالبين بسلسلة عادلة تضمن كرامتهم، وشاركهم في التحرك الأساتذة المتعاقدون وعلى أكتافهم عبء ملف التفرغ. وعلى بعد سنتيمترات من تجمّع الأساتذة، خط من فرقة مكافحة الشغب تفصل "ع صحة السلامة" بين الأساتذة، وتظاهرة لمياومي شركة كهرباء لبنان وجباة الإكراء.

في التفاصيل

وسط تدابير أمنية مشددة، وإنتشار كثيف لملّالات الجيش، وللحواجز، وفرق مكافحة الشغب، وبعدما كادت الكلاب البوليسية تُغربل الرمل في محيط القصر الجمهوري وهي تُمشّط الأروقة قُبيل انعقاد الجلسة الوزارية، بدأ أساتذة "اللبنانية" يتوافدون إلى طريق القصر الجمهوري ونتيجة تدابير السير المتخذة، وقطع عدد من الشوارع الداخلية، أجبر معظمهم على ركن سياراتهم بعيداً، والتوجه إلى الإعتصام سيراً على الأقدام.

بدت اليافطات خجولة وسط المتظاهرين، ومنها: "لن نرضى إلّا بسلسلة عادلة تحافظ على كرامة الأستاذ الجامعي"، "صندوق التعاضد حق مكتسب للأستاذ الجامعي حافظوا عليه"، إذ حرص الأساتذة على إظهار أعلى مستوى من الإنضباط، مردّدين: "تلاميذنا عم يِحضرونا"، فاكتفوا بالوقوف نحو الساعة يتبادلون أطراف الكلام، ويعدّون المرات التي أصيبوا بها بالخيبة نتيجة الوعود الفارغة.

د. الحاج موسى

من جهته، أوضح أمين سر الهيئة التنفيذية في رابطة الأساتذة المتفرّغين د. إيلي الحاج موسى أن "وقفتنا اليوم ضمن سلسلة التحركات التي سبق وانطلقنا بها لإحقاق الحق، وتصحيح الخطأ الذي تعرّضنا له، والظلم الذي لحق بنا". لا بد من حماية الجامعة اللبنانية، والعمل على تعزيز وضع الجامعة بكل طاقمها التعليمي بما فيه المتعاقدين والمتفرغين.

وأضاف في حديث: "للأسف بطريقة خفية تم تمرير الدرجات الثلاث للقضاة، ما جعلنا نشعر بالظلم الشديد الذي لحق بنا. فيما نحن نطالب، ونحذّر، دفعوا بنا إلى الإضراب، بعدما أظهرنا كل حسن نية ونفد صبرنا".

ورداً على سؤال: "هل طار العام الجامعي؟ يجيب الحاج موسى: "نأمل ألّا تدفعنا السلطة إلى مزيد من التصعيد، ولكن الطلاب كأولادنا ولن نفرّط بمستقبلهم، وسنكون على استعداد لأي تعويض حتى في الصيف، ولكن طبعاً نتمنى أن تُحلّ القضية في أسرع وقت ممكن".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك