تحت عنوان: "هل يقلب الصوت العلوي المعادلة في الشمال الثانية؟"، كتبت مرلين وهبة في "الجمهورية": الملفت في دائرة طرابلس - المنية - الضنية غياب التكتيك الانتخابي في تشكيل اللوائح، الأمر الذي جعل اللوائح الثانية في هذه الدائرة تتخبّط في الدراسات والحسابات والتوقعات بما فيها التحالفات.
وقد تكون القدرات التجييرية لبعض اللوائح قد تَظهّرت فعلياً، إنما عملياً لم تستطع الاحصاءات والقرارات جزم اتجاه تلك القدرات التجييرية ومدى انعكاسها سلبياً أو ايجابياً على معظم اللوائح، خصوصاً انّ بعض تلك القوى التجييرية لم تحسم أمرها بالنسبة الى إسم اللائحة التي ستدعمها، وتحديداً القوة التجييرية لـ"الصوت العلوي" الذي لم يحدّد اتجاهه بعد وما زال الغموض يلفّه.
أمّا المؤكّد في القوة التجييرية لهذا الصوت العلوي فيتمثّل في انها ستكون لمصلحة اللوائح القريبة من فريق 8 آذار، وغير المؤكد يتمثّل في تجزئة أصواتها. إذ تقول المعلومات انّ صانع القرار للخيار العلوي لم يحسم أمره، خصوصاً أنّ مصادر تؤكد عن انّ اجتماعاً سيعقد في طرطوس لهذه الغاية بين رفعت عيد وقيادات أساسية لبلورة الموقف النهائي، كاشفة في الوقت نفسه انّ الوزير السابق فيصل كرامي موعود بتلك الأصوات لأنّ حجبها عنه يهدّد وصوله ونجاحه شخصياً في تلك المعركة الانتخابية.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(مرلين وهبة - الجمهورية)