يعاني سكان مدينة طرابلس من انتشار روائح النفايات في مختلف أنحاء المدينة، وقد وجّهت أصابع الاتهام إلى "معمل فرز النفايات في اتحاد بلديات الفيحاء"، الذي أصدر بياناً أوضح فيه أنّه "يستعمل أفضل أجهزة التهوئة المعروفة (Bio filter) وهي على مستوى عالٍ من الجودة وتتوافق مع أعلى المواصفات الصحية والمعايير العالمية"، لافتاً إلى أنّ "إستشاري مجلس الإنماء والإعمار قد وافق عليها كما وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية (OMSAR)، وقد عاين إتحاد بلديات الفيحاء المعمل وتمّ التأكد من سلامة العمل فيه وسلامة الفرز والتخمير داخل الهنغار".
وأشار البيان إلى أنّ "أعمال الفرز والتخمير التي تقوم بها شركتنا لا تنبعث منها أي روائح، مع العلم أنَّه منذ البداية لم تكن الروائح تنبعث من المعمل ولكن إحترامًا منا لأهالي طرابلس فقد أغلقنا أبوابه وأجرينا بعض أعمال الصيانة من ضمنها تطوير الفلاتر مجدداً".
وأضاف: "إنّ معمل فرز النفايات في إتحاد بلديات الفيحاء يفتح أبوابه أمام كلِّ من يرغب في زيارة المعمل والتأكّد من سلامة العمل فيه وأن لا روائح تنبعث منه"، مشيراً إلى أنّ "معمل الفرز يستوعب كميات هائلة من النفايات المنزلية غير المفرزة التي كانت تتكدَّس في المطمر السابق من دون أي رقابة وتلوّث البحر والهواء بشكلٍ كبير".
وأعلن أنّ "الشركة تضع نفسها بتصرف أجهزة الدولة والبلديات المعنية إضافة إلى الجمعيات الأهلية للتأكّد بالعين المجردة من سلامة العمل في معمل الفرز في طرابلس".
ونوّه إلى أنّ "المعمل يؤمّن معيشة أكثر من 60 عائلة من الشمال، إذ يوجد ما بين الـ 50 والـ 60 موظفًا من مدينة طرابلس وضواحيها وجميعهم يستفيدون من الضمان الإجتماعي والتأمينات الصحية".
وختم البيان: "نحن نؤمن أنَّ الفرز هو السبيل الأفضل، بيئيًا وصحيًا وماديًا بهدف التخفيف من طمر النفايات أو إحراقها، لذلك نعمل بجدّ وجهد، لنكون عند حسن ظن أهل طرابلس ومدن الفيحاء ونعدهم أن نعمل دومًا على تطوير أدائنا هدفًا ورسالة".