أكّد وزير البيئة طارق الخطيب أنّ "هناك فريقاً في البلد لا يريد أن يؤمِّن الكهرباء للمواطنين"، مشدّداً على "أنّنا في "التيار الوطني الحر" المشهود له في الشفافية والنزاهة ونظافة الكف لا يستطيع أحد اطلاقاً أن يزايد علينا أو يشير لنا على ارتكابات أو فساد أو رشاوى أو هدر".
كلام الخطيب جاء بعد لقائه ووفداً من المجلس السياسي في "التيار الوطني الحر" وتكتّل "الغيير والإصلاح" برئاسة وزير الخارجية جبران باسيل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي.
ولفت الخطيب إلى أنّ "اللقاء كان مناسبة لتبادل وجهات النّظر حول مجمل القضايا الوطنية التي تهمّ المواطن اللبناني، كما بحثنا في قانون الانتخابات والاصلاحات التي كنا في التيار الوطني الحر قد طرحناها وسعينا وناضلنا لإقرارها إلا أنه مع الأسف لم يتم إقرارها في سياق قانون الانتخابات"، معتبراً أنّه "ثبت الهدف من عدم إقرارها هو عدم إتاحة الفرصة للمشاركة في المناطق التي تبلغ نسبة المشاركة فيها ضعيفة، وهذا الموضوع سيبقى محطة نضالية لإقرار الإصلاحات التي طرحناها، وسنتابع هذا النضال بعد الانتخابات".
أضاف: "أكَّدنا وتوافقنا مع البطريرك الراعي على تثبيت الشراكة الوطنية الحقيقية على قاعدة الندية وعلى عدم تغييب اي مكون من مكونات الشعب اللبناني حرصاً على الوحدة الوطنية لكي تكون هذه الوحدة فعل وممارسة وليس كلاماً شكلياً".
وقال: "لقد طرح غبطته موضوع الكهرباء، وقد أوضح الوزير أبي خليل لغبطته كافة حيثيات ملف الكهرباء. وهناك فريق في البلد مع الأسف لا يريد أن يؤمن الكهرباء للمواطنين"، مؤكّداً "أنّنا في التيار الوطني الحر المشهود له في الشفافية والنزاهة ونظافة الكف لا يستطيع أحد اطلاقاً أن يزايد علينا او يشير لنا على ارتكابات او فساد او رشاوى او هدر، وتاريخنا هو خلاف ذلك كليا".
واعتبر أنّه "في السياسة يبدو أنّهم لا يريدون الاتاحة لأي فرصة لخدمة الشعب اللبناني قبل الانتخابات، لأنّ كلّ من يراجع هذه المرحلة يرى انهم لا يتكلمون سوى بموضوع وحيد الذي نهدف الى تحقيق انجاز فيه للمواطن اللبناني".