قال النائب اميل رحمة، خلال لقاء انتخابي في فندق "مونتيفردي" - بيت مري، "للمصادفة، أن الدكتور سمير جعجع كان ضيفا مع الإعلامي وليد عبود على شاشة تلفزيون "MTV" أمس الأول وقال كلاما لا يليق لا به ولا بأي كان إذ قال: "آن الأوان لكي نخلص من النواب المستوردين الذين مثلوا دير الأحمر ومنطقتها طيلة 20 عاما. أليس من المعيب أن يعتبر جعجع أن ربيعة كيروز مستورد وهو إبن أبو ربيعة وإبن أخ سليم معوض كيروز المتجذر في دير الأحمر وفي المنطقة منذ قرون وعقود من الزمن ولبيته ولعائلته الباع الطويل في تعاطي الشأن العام والإنفتاح على الجميع؟".
وسأل: "أليس من المعيب أن يعتبر جعجع نادر سكر مستوردا وهو إبن سكر إبن الأطرش العائلة المجودة في دير الأحمر وفي تل صوغة وعائلة القزح هي من العائلات المؤسسة لدير الأحمر ومنطقتها.
أليس من المعيب أن يعتبرني أنا إبن جورج بركات رحمه وإبن أخت مرشد حبشي مستوردا،
هل هذا الخطاب مقبول وجائز من أجل مقعد نيابي؛ يحق له أن يقول ما يشاء لربح المقعد النيابي ولكن هذا القول لم يدخل ابدا في قاموس منتطقتنا وتقاليدها واعرافها وشيمها".
وتابع: "حرام أن ينحدر الخطاب السياسي من قطب سياسي إلى هذا الدرك، حرام أن يقع فريسة الحقد والكيد والنكد إلى هذا الحد. وأكثر في هذا الأمر، من الطبيعي ألا يختار حزب الله مرشحاً قواتياً وهو قادر أن يختار منذ إنتخابات عام 1992 حتى اليوم أي مرشح ماروني من أي بلدة أو قرية مسيحية في بعلبك - الهرمل فيها بيتان مارونيان أو فيها بيوت أو هي خزان ماروني فأبى إلا أن يختار منذ 1992 حتى اليوم من قلب دير الأحمر وذهب إلى آل كيروز الكرام وإلى آل سكر القزح".
وقال: "إن كل أعضاء اللجنة النيابية الخاصة بقانون الإنتخاب الجديد من حلفاء وخصوم قالوا لي: إن "القوات اللبنانية" لا تترك مناسبة إلا وتطرح إمكان نقل المقعد الماروني من بعلبك، وهم اليوم يهربون من هذا الأمر بالذات لأنه عراهم أمام جميع ناخبي بعلبك - الهرمل وخصوصا الناخبين المسيحيين الموجودين على مساحة سهل بعلبك - الهرمل. بلدات وقرى عديدة يعيش أهلها بوئام وسلام مع الشيعة والسنة في المنطقة".
وتابع: "في إنتخابات عام 2009، خونوني لأنني كنت مرشح التوافق بين الرئيس العماد ميشال عون والسيد حسن نصرالله، وهم سمحوا لأنفسهم بأن يتحالفوا مع الرئيس عون ومع "التيار الوطني الحر" ويصوتون لعون لرئاسة الجمهورية".