تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون استبق "هبوب العاصفة".. وهذا ما سيقوله في القمة العربية

Lebanon 24
14-04-2018 | 00:26
A-
A+
عون استبق "هبوب العاصفة".. وهذا ما سيقوله في القمة العربية
عون استبق "هبوب العاصفة".. وهذا ما سيقوله في القمة العربية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": بين هدير الماكينات الانتخابية الآخذ في التصاعد على بعد عشرين يوماً من فتح صناديق الاقتراع، وطبول الحرب التي تُقرع في سماء سوريا التي تحبس انفاس العالم بانتظار اطلاق ساعة صفر الضربة العسكرية الاميركية-الاوروبية -العربية ضد دمشق لاستخدامها السلاح الكيميائي في دوما، يغادر الوفد الرئاسي اللبناني الى المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة العربية.

 

ففيما يبدو انها استكمالا للمشهد الذي رسمه رئيس الجمهورية ، جاءت اطلالة رئيس الحكومة سعد الحريري من الجنوب ومواقفه التي اطلقها، بعد جلسة الحكومة "الخميسية" التي سادها شد حبال واضح حول مسألة النأي بالنفس وتفسيره في انعكاس اوضح لترددات السجالات المشتعلة على الساحة السياسية، مظهرة سقف الاتفاق الرئاسي حول النأي بالنفس، حيث ستؤكد كلمة لبنان على ضرورة وحدة الصف العربي، وعدم الانخراط في المحاور، نتيجة قرار الرئيسين عون والحريري بابقاء الساحة اللبنانية بمنأى عن التطورات الخطيرة المُقبلة، في ظل "التشنج" السائد، بين مقتنع بنجاح لبنان في حماية نفسه والحفاظ على استقراره طوال السنوات الماضية، بفعل قرار محلي - اقليمي - دولي بتحييده عما يدور حوله،وبين متحمس للانضمام الى المعركة عبر جهة فتح جبهة الجنوب للردّ على الضربة العسكرية بحسب اوساط متابعة. كما ستتناول كلمة الرئيس قضية النازحين السوريين وما يتحمله لبنان من عبء اقتصادي ومالي واجتماعي، كذلك  القضية الفلسطينية في شقيها العسكري والاجتماعي في اولوية كلمة الرئيس واهتماماته. كما سيبلغ المؤتمرين بموافقة لبنان على عقد القمة المقبلة في بيروت، رغم بعض التحفظات القائمة.

 

مصادر مقربة من التيار الوطني الحر اكدت الى ان كلام رئيس الجمهورية عن الاستراتيجية الدفاعية عشية مؤتمر "روما 2" وبعده مقابلته على "تي.في 5" انما جاء في تحرك استباقي للدولة لحماية لبنان من تداعيات ما يحضر للمنطقة، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها الدولة اللبنانية، وتفضيل عدم الانجرار الى حرب تدميرية مشابهة لـ 2006، بعد ما لمسه رئيس الجمهورية من سلسلة التقارير واللقاءات التي تقاطعت كلها عند غيوم سوداء تتكون في سماء المنطقة، مشيرة الى ان الرئيس عون كان واضحا في الرسائل التي اوصلها علنا او "سرا" لعواصم القرار، لبنان ليس في اي محور ، والدولة صاحبة السيادة على كامل ترابها، وبالتالي لبنان ليس في وارد الاعتداء على احد ولكنه لن يقبل بالاعتداء عليه،كاشفة ان المستوى الرسمي سيقوم بكل ما هو ممكن ضمن الامكانات المتوافرة لمنع اختراق سيادته جوا او استخدامه ممرا لاستهداف سوريا.

(الديار)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك