تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: لعدم تعطيل مجلس الوزراء أو اسقاطه

Lebanon 24
11-08-2015 | 07:43
A-
A+
قاسم: لعدم تعطيل مجلس الوزراء أو اسقاطه
قاسم: لعدم تعطيل مجلس الوزراء أو اسقاطه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم كلمة في احتفال التكريم الذي أقامته جمعية التعليم الديني الإسلامي - مدارس المصطفى لـ 17 متفوقا من الذين حازوا مراتب من العشر الأوائل على صعيد لبنان، قائلاً: "الانتصار الإلهي الكبير الذي حصل في تموز 2006 ميزته ليست فقط التحرير والانتصار على العدوان وهزيمة إسرائيل، المهم أن الفئة التي أنجزت هذا الانتصار هي "حزب الله" الذي أعطى نموذج المقاومة الإسلامية والوطنية، وهذا نموذج فريد من نوعه، يمكن أن تجدوا أفراداً يعملون لإعطاء نموذج له نكهة إسلامية فقط أو له نكهة وطنية فقط، وطبعا لكل اتجاه آثار، ولكن "حزب الله" أعطى نموذج المقاومة الإسلامية الوطنية، التي تنطلق من العقيدة الإسلامية ورؤية الإسلام والإيمان بالإسلام وتحرير أرض الوطن والتعامل مع كل الفئات الموجودة على قاعدة الشراكة وليس على قاعدة الاستئثار". وأضاف: "جمع شباب "حزب الله نبل الجهاد وتحرير الأرض والإنسان، وكشف هذا الحزب زيف التكفيريين، وأعطى صورة الإسلام الرحماني التي يعكس أن الجهاد فعل إيمان وأخلاق بالتحرير والاستقلال. حزب الله حرر لبنان وحماه من إسرائيل ومن التكفيريين، هذه الحرب التي جرت في تموز 2006، هي منعطف استراتيجي لاستقلال شعوب المنطقة ودك لبنيان الكيان الإسرائيلي المحتل. بكل وضوح كل شيء تغير في لبنان وفي المنطقة بعد النصر الكبير في عدوان تموز 2006، وأتمنى ولو يقوم بعض الباحثين بمقارنة بين حال الأمة في لبنان وفي غير لبنان ما قبل 2006 وما بعد 2006 لنرى حجم المتغيرات. أبرز ما يمكن أن نختصره: إسرائيل قهرت، والمقاومة الفلسطينية نهضت، وشعوب المنطقة انتفضت، وأميركا تقهقرت، والأنظمة المستبدة تزلزلت، والقاعدة وأخواتها انفضحت، و"المقاومة الإسلامية" تألقت بحمد الله تعالى". وقال: "أزمة الكهرباء والمياه والنفايات وغيرها من الأزمات في لبنان هي أزمة بنيوية مرتبطة بنظام المحاصصة الطائفية وبالحماية الطائفية للفساد والمفسدين، وتوفير منافع ومصالح رأس المال الطائفي، والاستثمار الضيق للمنافع الطائفية، ولو دققتم بكل أزمة من الأزمات ستتلمسون بشكل مباشر أن وراءها هذه العناوين الطائفية البغيضة. نظام الوكالات الحصرية التي ترفع الأسعار، وحماية أصحاب الصناعات الكبرى كالترابة مثلا والجعالة الكبيرة التي عليها حتى لا يتم الاستيراد من الخارج لئلا تقل أرباح المتسلطين على هذه الصناعة وغيرها كثير من مآسي هذا النظام وهذه التركيبة البنيوية السيئة، انعدام الأمن الاجتماعي في التعديات سواء في البناء أو على شبكات المياه والكهرباء والهاتف، والكثير من الأعمال كلها ارتكابات للأسف تجد عبر هذا النظام الطائفي مدخلا للحماية ولعدم إيجاد الحلول الحقيقية". واضاف: "لا تكفي المطالبة، ولا يكفي أن تحمل بعض القوى السياسية الرؤية الصحيحة وتطرح الحلول والمشاريع، لأنه إذا لم يجتمع ويتفق الجميع بحسب تركيبتنا في لبنان لا يمكن أن تسير هذه السفينة. وسأل: "اليوم إذا كان هناك صعوبات معينة في انتخاب رئيس للجمهورية لماذا يعطل المجلس النيابي وتعطل مصالح الناس؟ إذا كان هناك أزمة معينة تحتاج إلى وقت لمعالجة مشكلة المجلس النيابي، لماذا يبدأ العمل لدك حصون الحكومة من أجل أن تسقط؟ من قال إن طرح الآلية اليوم هو عمل إيجابي أو سليم؟ ما دام حصل اتفاق سابقا على طريقة اتخاذ القرارات في الحكومة لا داعي لأن نعيد طرح الآلية مجددا ونسبب مشكلة في ذلك، إلا إذا كان البعض يعتبر أن عليه أن يستغل فرصة وجوده في مجلس الوزراء ليفرض القرارات التي يريدها على الآخرين، وإلا فالذي يحمي القرار الجماعي والقرار المتفق عليه هو الآلية التي كانت معتمدة ويجب أن تكون. نحن ندعو إلى عدم تعطيل مجلس الوزراء، وعدم إسقاطه بالعمل الدؤوب من أجل يتخذ القرارات اللازمة لتسيير البلد ومصالح البلد وعلى رأسها التعيينات، كما ندعو إلى انعقاد المجلس النيابي تحت عنوان تشريع الضرورة وتحت عنوان كل التشريعات ونحن بكل صراحة مع أن ينعقد المجلس النيابي ليشرع في كل شيء، لأن هذه مسؤوليته وهذا تكليفه". وقال: نحن نريد رئيسا للجمهورية، والبعض يعتبر عدم النزول إلى المجلس النيابي مخالفا للدستور، أبدا، الدستور ينص على كيفية الانتخاب عندما يجتمع النواب بضرورة وجود الثلثين في داخل قاعة المجلس النيابي من أجل انتخاب الرئيس، ولكنه يعطي الحق للأفراد أن يحضروا أو أن لا يحضروا، فمن يحضر يمارس حقه الدستوري ومن لا يحضر يمارس حقه الدستوري. كيف نحل المشكلة إذا وصلنا إلى طريق مسدود؟ نلجأ إلى الحل السياسي الذي يدعم الدستور، والحل السياسي أن نرى ما هو الأصلح، الأصلح هو أن نختار رئيسا يمثل فئات كبرى في هذا المجتمع بحيث يقدر أن يعقد اتفاقات وأن يلتزم مواقفه، وأن ينقل لبنان إلى الموقع الصلب والصحيح. أما أن يقال تعالوا إلى رئيس توافقي، (بالعربي المشبرح) لا يوجد رئيس توافقي، الرئيس التوافقي هو الرئيس الذي يرضى عنه الجميع ولكن ميله إلى فئة من دون أخرى، ثم تأتي بعد الرئاسة الضغوط فتجعله في حضن آخر، وفي النهاية لكل واحد حساباته، خير لنا أن نختار رئيسا نعرفه من اللحظة الأولى ونتفق معه على كل شيء من أن يأتي شخص يميل يمنة ويسرة بحسب الريح ثم نفاجأ أنه في مكان آخر وهذه مسؤوليتنا جميعا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك