كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار": مع اكتمال المشهد الانتخابي على الساحة الجنوبية من خلال التحركات السياسية الشاملة لكل القوى السياسية والحزبية المنخرطة في السباق الى برلمان 2018، ركزت مصادر سياسية مطلعة على المعركة أن الابرز في الميدان الجنوبي ستكون مرتقبة في جزين وبشكل منفصل عن الدائرة التي تشمل صيدا وجزين معاً، وذلك انطلاقاً من رمزية المعركة الانتخابية في جزين والتي تحمل عنوان "الثأر" كما كشفت المصادر المطلعة، بعدما بات جلياً للجميع أن لا عودة عن أي تحالف انتخابي معلن بين الاطراف السياسية والذي يتخطى الاطار الانتخابي الى مجمل الميادين السياسية والحكومية.
وفي هذا المجال فان الجولات الميدانية التي سجلت على مدى اليومين الماضيين قد دفعت نحو اعلان حال الاستنفار لدى القوى التي تملك نفوذاً وحضوراً بارزين على الساحة الجنوبية، كما أضافت المصادر عينها، مع العلم أن "ما كتب قد كتب" على صعيد التعاون الوثيق بين الثنائي الشيعي والذي يبدأ من الجنوب ليصل جزين، بصرف النظر عن كل حملات التعبئة التي يقوم بها منافسو هذا "الثنائي" وفي مقدمهم تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر" في المدينة.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(هيام عيد - الديار)