يخوض المجتمع المدني معارك إنتخابية في غالبية الدوائر في لبنان، في محاولة لإثبات وجود قاعدة شعبية واسعة تعارض الطبقة السياسية الحالية، غير أن إمكانية تمثل هؤلاء في المجلس النيابي المقبل ضعيفة جداً في مختلف الدوائر، بإستثناء الأشرفية – دائرة بيروت الأولى.
تسعى لائحة المجتمع المدني المسماة "كلنا وطني" في هذه الدائرة إلى رفع نسبة الأصوات التي ستحصل عليها، وتقول مصادر من داخل اللائحة إن "الحاصل الأول مضمون، والعمل اليوم على تأمين الحاصل الثاني لكي تتمثل اللائحة بنائبين".
وتشير المصادر إلى أن السعي هو للفوز بالمقعدين الأرثوذكسي وأحد المقاعد الأرمنية، وهكذا يكون الخرق بالقيادي السابق في "التيار الوطني الحرّ" زياد عبس، والإعلامية بوليت ياغوبيان.
لكن أوساطاً مطلعة على الإنتخابات في دائرة بيروت الأولى تقول إن المقعد الأول للائحة "كلنا وطني" ليس محسوماً بعد، والمحسوم هو أن اللائحة قريبة من الوصول إلى الحاصل الإنتخابي.
وتشير الأوساط بأن فوز عبس بات صعباً خاصة وأن "القوات اللبنانية" ستعطي أصواتها التفضيلية لمرشحها عن المقعد الأورثوذكسي عماد وكيم، الأمر الذي يقلل حظوظ عبس.
وتعتبر الأوساط أن حظوظ المرشحة عن مقعد الأقليات جمانة حداد مرتفة أكثر من غيرها نظراً لضعف المرشحين عن هذا المقعد في اللوائح الأخرى.