تمنت عائلة نزار زكا، في بيان اليوم"لو أن البيان الختامي للقمة العربية التي إستضافتها المملكة العربية السعودية في الظهران، تضمن إدانة لإستمرار اختطافه في إيران".
ولفتت العائلة الى أن زكا "الذي هو أمين عام للمنظمة العربية للاتصالات التي تمثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم العربي، أخذ رهينة لدى الحرس الثوري الإيراني لدى زيارته ايران، رغم أنه تلقى دعوة رسمية من نائبة الرئيس الايراني، فيما بقيت الحكومة اللبنانية صامتة ولم تصدر تصريحا واحدا يدين إختطافه أو تسائل سفير ايران في لبنان".
واعتبرت أنّ "الحكومة اللبنانية والمسؤولين تصرفوا كأنهم شركاء في الجرم. ولم يشهد التاريخ الحديث أن تلقى شخص ما دعوة رسمية من حكومة بلد ما ومن ثم يؤخذ رهينة من الحكومة المضيفة، ويبقى بلده على صمت مطبق"، مشيرة الى أن "الإرهابيين والمجرمين وحدهم هم من يتخذون رهائن".