أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
سألتْ دوائر مراقبة ما إذا كان تراجُع عون عن زيارة قطر في إطار رغبتِه بتطبيق شعار النأي بالنفس، الذي أعلنه لبنان الرسمي حيال أزمات المنطقة والتدخل بشؤون الدول العربية، على الجانب المتّصل بالخلافات العربية وتحديداً الأزمة بين قطر والرباعي العربي (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)، وذلك بما يمْنعُ إعطاءَ أي تأويلات "اصطفافية" للمحطة التي كانت مقرَّرة لعون في الدوحة وبما يراعي مقتضيات طيّ صفحة التوتّر مع دول الخليج وخصوصاً السعودية باعتبار هذه الدول من ركائز الدعم الذي يراهن عليه لبنان في مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية في 6 أيار والذي جرى التوقيع عليه "بالأحرف الأولى" في مؤتمر "سيدر 1" من ضمن "سلّة المؤتمرات" الثلاث الرامية الى وضع "بلاد الأرز" على سكة النهوض الاقتصادي.على أن مصادر رسمية أصرْت عبر "الراي" على تأكيد مضمون البيان الذي صدر عن مكتب الإعلام في "القصر"، رافضةً إسباغ أي أبعاد أخرى على خطوة رئيس الجمهورية غير التطورات الراهنة في المنطقة في ضوء ما شهدتْه سوريا أخيراً، ولافتة الى أنّ رئيس الجمهورية أَوْفد وزير الثقافة ليمثّله في افتتاح مكتبة قطر الوطنية، وداعية الى "عدم إعطاء الموضوع تأويلات أخرى".
(الراي الكويتية)