تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كاثوليك بعلبك: الأولويّة للأحزاب أم للمذاهب؟

Lebanon 24
16-04-2018 | 23:59
A-
A+
كاثوليك بعلبك: الأولويّة للأحزاب أم للمذاهب؟
كاثوليك بعلبك: الأولويّة للأحزاب أم للمذاهب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت ربى منذر في صحيفة "الجمهورية": 9 سنوات هو عمر مجلس النواب الحالي، مجلس ناب غالبية أعضائه لعقود عن الشعب اللبناني، لكن لنحاسبهم على السنوات التسع الأخيرة "وما حدا أدن".

ولننظر الى دائرة بعلبك - الهرمل التي كانت لها "فرصة" جلوس النواب أنفسهم على كراسي النيابة نفسها التي تمّ تغيير فرشها مراراً لجودة القماش، فيما هم لم يتغيّروا، ورغم أعمارهم المديدة في السياسة، وصلنا الى 2018 وما زلتَ حين تقول بعلبك- الهرمل، فأنتَ تشير الى أنواع الحرمان كافة: شحّ المياه، غياب الكهرباء، طغيان الفلتان الأمني وعصابات السرقة... في هذه المنطقة لا فرص للعمل، وفي هذه المنطقة اعتاد الأهالي على الوعود الفارغة.

في هذه المنطقة أيضاً نواب عاشوا سنوات وسنوات يحضر بعضهم في التعازي، ويصرّح بعضهم الآخر في الإعلام، فيما يغيبون يومَ التشريع لمنطقةٍ أقلّ ما يمكن أن يُقال إنها عانت الحرمان بأبشع وجوهه. لكن في ظلّ ضبابية المشهد، تظهر اليوم لائحة تجرّأت على الوقوف في وجه "الثنائي الشيعي"، إضافة الى 3 لوائح غير مكتملة، عمادُها حزب "القوات اللبنانية"، تيار "المستقبل" والمستقلّون، تحالفٌ شكّل خطراً على العملاقَين الشيعيَين في هذه المنطقة واللذين لم يحسبا أن يُرفع الصوت في وجه تكتّلهما الصلب يوماً، غائباً عن بالهما أنّ للحرمان والاستهتار أبواقاً لا يمكن إسكاتها.

وفي زحمة المرشحين، يظهر العميد سليم الكلاس "مرشّحاً مستقلاً" على لائحة "القوات اللبنانية" عن مقعد الروم الكاثوليك، ورغم أنّ مسيرته تبرز قربه من "التيار الوطني الحر" بحكم الصداقة التي جمعته بـ"رفيق السلاح" رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على مدى 30 عاماً، إلّا أنه اجتمع اليوم و"القوات" على مجموعة مبادئ، فيما فضّل "التيار" التحالف مع حزب البعث العربي الاشتراكي في هذه الدائرة، مقدّماً لكلّاس الذي يملك باعاً طويلاً في المؤسسة العسكرية، خدمةَ تجيير أصوات "العونيين" الذين ما زالوا على مبادئ "التيار" القديمة التي لا تتناسب والتحالف مع حزبٍ أيّد سوريا في أكثر الأيام التي كان "التيار" يعاديها.

الى جانب كلاس، مرشّح عن المقعد الماروني هو الدكتور أنطوان حبشي، لكن هذه المرة نتحدث عن مرشّح مناضل في صفوف "القوات"، آتٍ من عائلة متواضعة في دير الأحمر، وفي حالته لا شك في أنّ الأصوات المارونية "القواتية" ستصبّ له كتلةً واحدة، خصوصاً في الدير الذي صُنِّفَ من أكبر الكتل الناخبة بعد الثنائي الشيعي.

لكنّ السؤال الذي يُطرح هنا، هل سيلتزم كاثوليك "القوات" البقاعيون حزبياً وينتخبون حبشي؟ أم أنهم سيقترعون على أساس مذهبي ويصبّون أصواتهم لمصلحة إبن المذهب نفسه، أي كلاس، خصوصاً أنّ "الحكيم" رشّحه ولو لم يكن مُحازباً أو مناضلاً في صفوف "القوات"؟

في هذا السياق، يُجمع كل من حبشي وكلّاس على التأكيد لـ"الجمهورية" أنّ الناخب البقاعي سيهتم للبرنامج الإنتخابي في الدرجة الاولى، كونه يعيش حالياً إنتفاضة على واقعه بعدما أعطى صوته في الدورات السابقة على اساس القاعدة الحزبية ووجد أنّ الأوضاع لم تتغيّر.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(ربى منذر - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك