أشار النائب إبراهيم كنعان، في تصريح له من مزرعة يشوع، إلى أنّ "الإنتخابات فرصة لجردة حساب نحدّد فيها ما أنجزناه وما سنحققه في الفترة المقبلة، وهي أيضاً تنافس ديمقراطي وتقييم لمشاريع المنافسين"، لافتاً إلى أنّ "السياسة بالنسبة إلينا هي تنافس على المشاريع وليست انقساماً داخل المجتمعين اللبناني والمسيحي، لاسيّما أنّني من عرّابي المصالحة المسيحية".
وقال: "أخوض الإنتخابات بما حققت إنمائيّاً وتشريعياً وسياسيّاً ورقابياً، وما أنا قادر على تحقيقه، وأحمل معي تاريخ التيار الوطني الحر ونضالاته وقناعاته وتضحياته لمصلحة كل لبنان. على المتنيين احتضان أيّ عمل جدي مهما اختلفت الآراء السياسية لأنّ إجهاض أيّ مشروع بمجرّد أنّ طارحه ليس معنا بالسياسة، هو حملة سلبية تصيب صاحبها أوّلاً لأنّه سيظهر أنّه عاجز عن الانجاز وسياسته قائمة على انتقاد الغير فقط".
وأضاف: "أقبل كلّ نقد إيجابي لإصلاح أيّ خطأ في حال حصوله والمسؤولية بالنسبة لي أمانة أحملها عن المتنيين واللبنانيين ولا يحق لي التفريط بها ولن افرط بها طالما منحتموني ثقتكم. فخور بأنني عملت على المصالحة المسيحية لأنني مقتنع اننا اقوياء باتحادنا من اجل شراكة وطنية هي مصدر قوة للبنان".
وتابع: "لا أطلق الوعود اليوم لانني وعدتكم في العام 2005 واجتهدت وفي العام 2018 اضع تجربتي أمامكم واتركم لكم الحكم عليها واؤكد اننا سنستمر معاً لمزيد من طموحات المتنيين"، معتبراً أنّ "التنافس لا يكون بمناشير التزوير التي ترمى ليلاً والتي لا تعني الاّ فشل من يقف وراءها في اقناع الناس وسعيه بدلا عن عجزه الى محاولة تدمير الآخر".
وقال كنعان: "لن نسكت على محاولات الإغتيال المعنوي ومن يتهمني بأنني وراء مكب الموت في برج حمود اذكره بأن الفريق الوحيد الذي صوّت ضد خطة النفايات هو التيار الوطني الحر فيما وافق عليها وزراء الكتائب. أنا كنت ضد مطمر برج حمود وانا من رفض توسيعه ولا يحق لأحد اتهامي بعكس ذلك لأن الوقائع كفيلة بتكذيبه".
وتابع: "أمثّل كلّ المتنيين بنيابتي عن المتن لذلك كان موقفي الرافص لمد خطوط التوتر العالي في المنصورية من دون الوقوف على هواجس اهالي المنطقة ومن يتهمني بالعكس فليعد الى موقف مطرانية بيروت وليسأل الاهالي ليعرف من اوقف مد الخطوط. لم أحب ميشال عون لاكون نائبا بل لاننا حملنا معه ثورة رافضة لكل غريب ينتهك كرامة لبنان".
وختم كنعان بالقول: "ثقتي كبيرة بالمتنيين الذين رفضوا كل قمع وكل انتهاك للكرامة والارتهان وانا عائد الى البرلمان بثقتهم لانجازات اكبر وسأصفق لكل من ينجز لكنني سأرفض كل من يمارس السلبية والتهشيم. نبض الناس يتحول الى نبض الكذب عندما تصبح الحقائق اكاذيب في مناشير ليلية تقلب الابيض الى اسود".