أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
أعاد تيار المستقبل سليم دياب الى سدة قيادة الماكينة الانتخابية في بيروت الثانية (بدلا من خالد شهاب)، وكان دياب استنكف منذ عدة أعوام عن دوره داخل التيار ونأى بنفسه عن التجاذبات التي ثارت في داخله، واقترب من حال الاستقالة من أي تعاط سياسي.
وحسب المعلومات فإن دياب شرع فور تسلمه مهمته في إعادة تشكيل خريطة الماكينة الانتخابية، حيث رسم لها قيادة عليا تتألف منه شخصيا وتشرف على احدى عشرة ماكينة انتخابية.
وكل واحدة من هذه الماكينات الـ ١١ التي أحدثها دياب تعمل لصالح نائب واحد في لائحة الحريري في بيروت، فيما تقوم قيادته الشخصية للماكينة بالتنسيق في ما بينها.
ويريد دياب من إحداثه هذا الأسلوب في إدارة حملة بيروت الثانية الانتخابية، أن يجعل ماكينته تستجيب لتحديات النسبية والصوت التفضيلي، وذلك عبر إنشاء "خطوط زرقاء" تفصل بين تماسات مرشحي اللائحة الزرقاء على الصوت التفضيلي.
(الأنباء الكويتية)