تحت عنوان "قائد الجيش يحفظ ميثاقيّة وقانونيّة جلسات المجلس العسكري" كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "على جري العادة التي باتت دارجة عند البعض وامام كل استحقاق سياسي مفصلي يجري التصويب واستهداف المؤسسة العسكرية عبر التشكيك بآلية عملها لاغراض ما عادت تنطلي على احد، ولعل آخرها ما يجري تداوله هذه الايام عن عدم ميثاقية القرارات التي يتخذها المجلس العسكري ومحاولات اظهار وجود خطة او استهداف للطائفة الشيعية خلافا لما تبينه الوقائع.
لا شك ان المديرية العامة للادارة في وزارة الدفاع من المواقع الاساسية وهي العصب المالي للمؤسسة العسكرية اذ ان كافة التلزيمات والعمليات المالية والادارية من صلاحيات تلك المديرية، من هنا محاولات البعض التصويب لاصابة اكثر من هدف من خلال اثارة موضوعها، لعل ابرزها استهداف مؤتمر "روما 2" الذي يصر البعض على افشاله، تارة عبر التأكيد بان لبنان لم يحقق انجازا فيه، وهو ما اكدت التطورات عكسه وطورا عبر التصويب غير المباشر اليوم من بوابة المديرية العامة للادارة.
وفي هذا الاطار دعت اوساط وزارية الى عدم زج الجيش في الصراعات السياسية واخراجه من دائرة التجاذبات، لما لذلك من تاثير سيىء على معنويات العسكريين والمواطنين على حد سواء، اذ ان ازمة مرسوم الاقدميات لا تزال عالقة في وجدان اللبنانيين، رغم ان الصفحة طويت، معتبرة ان لا تعطيل لتعيين المدير العام للادارة وان لا وجود لمقايضة مطروحة، مشيرة الى ان لا علاقة لقيادة الجيش بكل الاحوال بعملية التعيين المناطة بمجلس الوزراء بعدما قامت اليرزة بواجبها وفقا لما ينص عليه قانون الدفاع الوطني ووفقا للمعايير المعتمدة في المؤسسة، رابطة التأخير في مجلس الوزراء بامور لوجستية وبادراج البند على جدول الاعمال، رغم ان المنصب بات محسوما لصالح العميد شمص.
من جهتها اشارت مراجع عسكرية الى انه عشية تقاعد اللواء محسن فنيش المدير العام السابق للادارة في وزارة الدفاع، المركز المحفوظ للطائفة الشيعية وفقا للعرف، صدرت مذكرة تشكيلات عن قيادة الجيش كلف بموجبها العميد الركن شمص بمهام المدير بالوكالة، تحسبا من القيادة لاي شغور في المركز الى حين تعيين مدير بالاصالة والذي بات معروفاً انه العميد مالك شمص، ضابط شيعي بوصفه الضابط الاعلى رتبة في المديرية، علما ان العميد شمص مستوف لجميع الشروط التي تؤهله لشغل المنصب وهو يتمتع بكامل المؤهلات العلمية والعسكرية والاخلاقية ومشهود له بذلك".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.