كتب ياسر الحريري في صحيفة "الديار" تحت عنوان "محور المقاومة: العدوان على سوريا لم ينته": "اكدت نتائج التقارير الغربية التي خرجت على صفحات كبريات الصحف وعلى الشاشات الغربية كما رصدها المعنيون في لبنان وسوريا، ان نتائج "العدوان الثلاثي" على سوريا، جاءت مخيبة لامال بعض الدول، وانها شدت من عزيمة وحضور سوريا ومحور المقاومة".
وتابع: "لكن هل انتهى العدوان على سوريا والمنطقة؟
تجيب مصادر قيادية في محور المقاومة: لا لم ينته الى اليوم، فالتهديدات ما تزال ماثلة. مع كل نصر يحققه الجيش السوري وحلفاؤه، اما من جهة ثانية، فان العامل الاسرائيلي ما يزال ماثلا بتهديده وعدوانه، وربما ما جرى يشجع العدو الاسرائيلي. لذلك فان محور المقاومة، لا يستبعد العمل العدواني الاسرائيلي في المستقبل القريب. ولا احد يعلم الى اليوم الى اي مدى ستتسع رقعته الجغرافية، والى اين يمكن ان يؤدي.
المصادر اشارت الى ان اسهم المواجهة مع اسرائيل مرتفعة في اواخر الصيف المقبل. اذ كلما مالت الامور للحسم في سوريا، كلما ارتفعت امكانيات المواجهة مع تل ابيب، خصوصا انه الى اليوم، لم تتوصل اسرائيل وواشنطن مع حلفائهما العرب، الى ما ستؤول اليه الامور في الجبهة الحنوبية السورية، اي من درعا الى الجولان السوري المحتل، واكدت المصادر ان تل ابيب تريد هذا الاتفاق او التفاهم مع موسكو، لكن الى اليوم لم تأخذ جوابا على قلقها وخوفها من انتشار قوات الحرس الثوري الايراني وحزب الله، ولذلك نلاحظ انها ضربت مطار التيفور، وباتت كما قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله انها سابقة اسرائيلية، وان تل بيب لم تحسبها جيدا. وباتت في مواجهة مباشرة مع الايرانيين".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.