يبدو أن تيار "المستقبل" مصرّ بشكل جدّي على الخرق بالمقعد الشيعي في دائرة بعلبك الهرمل، والكلام عن إسقاط اللواء جميل السيد هدف أساسي لا تراجع عنه، حتى لو كلف الأمر خسارة المقعدين السني والشيعي معاً.
وتتحدث مصادر مطلعة أن تيار "المستقبل" اتخد قراراً حاسماً بمنح أصواته في دائرة بعلبك الهرمل إلى المرشح الشيعي يحيى شمص، والإكتفاء بالأصوات السنية في عرسال وبقية قرى المحافظة.
وتضيف المصادر إن المفاوضات بين "المستقبل" وشمص من جهة، والمرشحين رفعت المصري ومحمد حمية تتجه ليعطي هؤلاء أيضاً أصواتهم التفضيلية لصالح شمص لرفع عدد الأصوات التفضيلية له.
وتؤكد المصادر أن المرشح خضر طليس رفض دعم شمص بالتفضيلي مما أدى إلى بروز خلافات داخل اللائحة، غير أن السعي يتركز للخرق عبر المقعد الشيعي على حساب اللواء السيد الذي يعتبره تيار "المستقبل" الحلقة الأضعف شيعياً كونه ليس حزبياً.
وتقول المصادر أن "القوات اللبنانية" لديها أفضلية كبيرة وصوت تفضيلي عالي، خاصة أنها تمكنت من تسجيل نحو 1500 مغترب ليصوتوا في بعلبك الهرمل مما يرفع الصوت التفضيلي بشكل جيد.
وتعتبر المصادر أن حركة "أمل" ستسعى إلى رفع الصوت التفضيلي للواء السيد عبر منحه أصواتها في كل من بلدات ريحا والكنيسة.
وتقول المصادر إن مراهنة المستقبل على منح جزء من الصوت السني ليحيى شمص سيعزز حظوظه لكن في حال لم يحالفه الحظ سيكون الخرق لصالح المقعد الماروني، إذ إن مرشح تيار "المستقبل" سيخسر الكثير من الأصوات التفضيلية التي ستذهب إلى شمص.