تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان يتربّع على عرش الفساد عالميًا.. ومليارات "سيدر" قبل الإنتخابات خطوة غير مسبوقة!

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
19-04-2018 | 05:56
A-
A+
 لبنان يتربّع على عرش الفساد عالميًا.. ومليارات  "سيدر" قبل الإنتخابات خطوة غير مسبوقة!
 لبنان يتربّع على عرش الفساد عالميًا.. ومليارات  "سيدر" قبل الإنتخابات خطوة غير مسبوقة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بعنوان "هل التمويل الغربي يؤثّر على الإنتخابات اللبنانية؟"، نشرت قناة "TRT" التركيّة مقالاً على موقعها الإلكتروني لبلال ملاعب، الباحث في جامعة أكسفورد، قال فيه "لقد تعهّدت القوى الدوليّة بتقديم 11 مليار دولار من أجل تمويل لبنان، قبل شهر من إجراء الإنتخابات النيابية. وفيما ينشغل المجتمع الدولي بالتدخّل الروسي في الولايات المتحدة، يتم "تشريع" التدخّل السياسي في مكان آخر". 


وأضاف الكاتب: "بخطوة غير مسبوقة، التقى ممثلون عن المجتمع الدولي في باريس مؤخرًا بهدف تقديم الدعم المالي للبنان، وهو ما عُرف بمؤتمر "سيدر 1". وقبل 4 أسابيع بالتحديد من إجراء الإنتخابات المزمعة  في 6 أيار المقبل، شاركت حوالى 50 دولة في المؤتمر ودعمت الحكومة اللبنانية بـ11 مليار دولار".


 وركّز الكاتب على توقيت عقد المؤتمر، قائلاً: لدى الحكومة اللبنانية حجّة وهي أن"لدينا أزمة نازحين، وبما أنكم لا تريدون النازحين، أعطونا المال الآن". ولفت الى أنّ تعبير "أزمة النازحين" استُخدم من قبل كثيرين، خلال الأشهر الأخيرة قبل الإنتخابات.


واعتبر الكاتب أنّ الأزمة  في الواقع  هي للنازحين أنفسهم الذين أُجبروا على ترك منازلهم والنزوح الى لبنان، والأزمة الأخرى هي أزمة الحكم في لبنان. 


وكما ابتليَ لبنان بأزمة فساد، فقد احتلّ المرتبة الـ 143 عالمياً من أصل 175 دولة، بحسب منظمة الشفافية الدولية، والـ14 في الشرق الأوسط من حيث الفساد للعام 2017. كما أنّ الدين العام في لبنان هو من الأعلى عالميًا، حيثُ بلغ 150% من الناتج المحلّي.


ولفت الكاتب إلى أنّ بعض القروض المقدّمة تتطلّب شروطًا إصلاحيّة من قبل الحكومة اللبنانيّة، كما أشار إلى أنّ كثيرين يعتبرون الإنتخابات هي ممارسة للديمقراطية والسيادة، ولذلك فإنّ التدخّل الغربي وسوء استخدام المساعدات الدولية، كلّها عوامل يمكن أن تؤدّي الى فرض تهديد صارم للديمقراطية.


 وردًا على سؤال "لماذا المؤتمر الآن"، رأى الكاتب أنّ "الفرضية هي إضفاء الشرعية على التدخّل السياسي".

(TRT - لبنان 24)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك