تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

انتخابات 2018.. عون صامت و"ما في مستحيل مع باسيل"!

Lebanon 24
19-04-2018 | 23:18
A-
A+
انتخابات 2018.. عون صامت و"ما في مستحيل مع باسيل"!
انتخابات 2018.. عون صامت و"ما في مستحيل مع باسيل"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "عون صامت و"مع باسيل ما في مستحيل"!" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "بالتأكيد، لا يريد الرئيس ميشال عون إقحام رئاسة الجمهورية في مستنقع الانتخابات. لا مصلحة له في ذلك. هو يعرف أنّ القادة الذين يصنعون لأنفسهم رمزيّةً معيّنة، تكون صورتُهم أشبه بالمرآة: إذا انكسرت يستحيل ترميمُها. ولكن، هناك مَن يسأل: هل رسَم الرئيس، تماماً، الحدَّ الفاصل لـ"النأي بالنفس" الانتخابي؟ وبعبارة أخرى: أين ينتهي دور عون - رئيس الجمهورية، وأين يبدأ دورُ عون- الرمز الأعلى لـ"التيار الوطني الحرّ"؟


يسمع عون كثيراً من الانتقادات لأداء السلطة في المعركة الانتخابية. وتصل إليه الشكاوى عن تأثير رئاسة الجمهورية لمصلحة لوائح "التيار الوطني الحرّ"، لكنه صامتٌ ولا يريد الدخولَ في مساجلات.

وسبق لعون أن قال: كل مَن يريد اتّهامَ مسؤول، عليه أن يمتلك الوثائق! وعلى الأرجح، لا يتداول عون هذه المسائل إلّا داخل الحلقة الضيّقة، وطبعاً مع الوزير جبران باسيل.

بعض المتحمّسين للعهد و"التيار" يستنكرون اتّهامَ العهد بممارسة السلطة انتخابياً، ويقولون: "فلنكن واقعيّين. نحن في لبنان ولسنا في سويسرا. دلّونا على مسؤول، عبر تاريخ لبنان، كان محايِداً في الانتخابات. في نظامنا، طبيعيٌّ أن يستثمرَ "التيار" ورئيسُه جبران باسيل رصيدَ "الجنرال" كرئيس للجمهورية. وليس واقعياً الفصل تماماً بين قوة "الجنرال" وقوة "التيار" الذي هو مؤسّسه ورمزه".

في اليومين الأخيرين، سمع القريبون من رئيس الجمهورية انتقاداتٍ عنيفة لما جرى في جبيل. وكان ردّهم: "نحن لا نستثمر زيارة الرئيس للمدينة. ولكن، ما ذنبه إذا كان حضوره افتتاح المؤتمر، المقرَّر مسبقاً، قد تمّ في زمن الانتخابات؟ وهل يجب أن يتوقّف رئيس الجمهورية عن زيارة كل المناطق، في فترة التحضير للانتخابات، لئلّا يقال إنه يمارس النفوذ؟

هذه التساؤلات تتوقف عندها مصادر سياسية: إذا لم يقصد عون أن تكون لرسالته في جبيل خلفياتٌ سياسية، فمَن أوعز بهذه العراضات الانتخابية التي واكبت الزيارة، والتي تبيَّن أنها محضَّرة مسبَقاً بعناية؟ ومَن نظّم المواكب الجرّارة من محازبي كسروان وجبيل وبيروت وسواها، المزوَّدة بمكبّرات الصوت والمزيَّنة بمئات الصور للمرشّحين والشعارات الانتخابية؟". 

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك