أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
أثارت منشورات كانت أُلقيت قبل أيام في منطقة ساحل المتن، بلبلة في الشارع المتني، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقرّرة في 6 أيّار المقبل. المنشورات حملت صورة النائب ابراهيم كنعان بالاضافة الى العبارات التالية: " أهمّ إنجازاتي: مكبّ الموت في برج حمّود، مدّ خطوط التوتر في المنصورية، فرض ضرائب جديدة". إثر ذلك تم توقيف الناشط السياسي الكتائبي إيلي حداد للإشتباه بمسؤوليته عن توزيع مناشير في ساحل المتن، وهو ما دفع مجموعة من شباب حزب الكتائب، إلى الاعتصام مساء الخميس امام المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في الأشرفية، احتجاجاً على خطوة التوقيف. النائب كنعان علّق على الأمر بالقول عبر حسابه الخاص على "تويتر": بات احراق صور وتوزيع منشور غير موقّع مجهول الهوية والاقامة ويتضمن قلباً للحقائق وافتراءات عملاً بطولياً بنظر الكتائبيين الجدد بعد انكشافه، فيما اللجوء الى القضاء لمعرفة من وراءه وتحديد المسؤوليات خطف و تعدّ على الحريات #نبض_شو؟". هذا الأخذ والردّ، دفع نائب حزب الكتائب نديم الجميّل الى التغريد على "تويتر" مؤيداً ما جاء في المنشور الذي تم إلقاء القبض على الناشط ايلي حداد بسببه. وقال: "هذا هو المنشور الذي على اساسه اعتقل الناشط الكتائبي بجرم تعبير عن الرأي. أتبنى كامل مضمون هذا المنشور وأكرر أن هذا العهد هو عهد استبدادي وشبيه بالانظمة البوليسية". ولاحقاً، أعلن كنعان عن اسقاط حقّه الشخصي في قضية المناشير، معتبراً أن الحقيقة ظهرت كما هوية المحرضين، وبالتالي فإن حقّي وصلني. وأضاف: "اطالب القضاء بالافراج عن الشاب الياس الحداد وأضع ممارسات حزب الكتائب برسم الرأي العام المتني".
أثارت منشورات كانت أُلقيت قبل أيام في منطقة ساحل المتن، بلبلة في الشارع المتني، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقرّرة في 6 أيّار المقبل.
المنشورات حملت صورة النائب ابراهيم كنعان بالاضافة الى العبارات التالية: " أهمّ إنجازاتي: مكبّ الموت في برج حمّود، مدّ خطوط التوتر في المنصورية، فرض ضرائب جديدة".
إثر ذلك تم توقيف الناشط السياسي الكتائبي إيلي حداد للإشتباه بمسؤوليته عن توزيع مناشير في ساحل المتن، وهو ما دفع مجموعة من شباب حزب الكتائب، إلى الاعتصام مساء الخميس امام المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في الأشرفية، احتجاجاً على خطوة التوقيف.
النائب كنعان علّق على الأمر بالقول عبر حسابه الخاص على "تويتر": بات احراق صور وتوزيع منشور غير موقّع مجهول الهوية والاقامة ويتضمن قلباً للحقائق وافتراءات عملاً بطولياً بنظر الكتائبيين الجدد بعد انكشافه، فيما اللجوء الى القضاء لمعرفة من وراءه وتحديد المسؤوليات خطف و تعدّ على الحريات #نبض_شو؟".
هذا الأخذ والردّ، دفع نائب حزب الكتائب نديم الجميّل الى التغريد على "تويتر" مؤيداً ما جاء في المنشور الذي تم إلقاء القبض على الناشط ايلي حداد بسببه.
وقال: "هذا هو المنشور الذي على اساسه اعتقل الناشط الكتائبي بجرم تعبير عن الرأي. أتبنى كامل مضمون هذا المنشور وأكرر أن هذا العهد هو عهد استبدادي وشبيه بالانظمة البوليسية".
ولاحقاً، أعلن كنعان عن اسقاط حقّه الشخصي في قضية المناشير، معتبراً أن الحقيقة ظهرت كما هوية المحرضين، وبالتالي فإن حقّي وصلني.
وأضاف: "اطالب القضاء بالافراج عن الشاب الياس الحداد وأضع ممارسات حزب الكتائب برسم الرأي العام المتني".