تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"المادة 49": المعارضة تتلقّى هدايا من الموالاة على أطباق من ذهب

Lebanon 24
20-04-2018 | 23:56
A-
A+
"المادة 49": المعارضة تتلقّى هدايا من الموالاة على أطباق من ذهب
"المادة 49": المعارضة تتلقّى هدايا من الموالاة على أطباق من ذهب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عوان "المادة 49": "نيال" المعارضة بـ "مثل" هذه الموالاة!؟، كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": فتحت نيّة رئيس الجمهورية بتوجيه رسالة الى مجلس النواب النقاش الدائر حول المادة 49 من قانون موازنة 2018 على أفقٍ دستوري جديد. فالمادة كرّست حقاً للأجنبي، أيّاً كانت هويّته، عند منحه الإقامة الموقتة، معمولاً به منذ سنوات وبشروط أدنى. وبمعزل عن جهل الموالاة والمعارضة للأمر، راحت الموالاة تهزأ عند الرد على المعارضة بأنّ المادة المشكو منها رقمها 49 وليس 50. فما هو الدافع الى هذه المعادلة؟


من حظّ المعارضة أنها تتلقّى عند كل استحقاق دستوري أو سياسي الهدايا من أهل السلطة والموالين لها على أطباق من ذهب، وهو أمر مثير للسخرية، فلم يتعلّم اهل السلطة من التجارب السابقة التي دفع فيها الموالون القريبون من سادة العهد اثماناً باهظة. وإن ظُلم منهم كثر، فقد استحق بعضُهم جزاء ما ارتكبوا من الأخطاء عن قصد أو غير قصد والأمثلة ليست بعيدة في التاريخ المعاصر فهي تعود الى ولايتين أو ثلاث قبل بدء العهد الحالي.

وعلى هذه الخلفيات، يتطلّع المراقبون الى مسلسل الأخطاء التي ارتُكبت حتى الآن في السياسة والإدارة والديبلوماسية والأمن والدستور والتي، وإن ارتقى بعضُها الى حدِّ الجريمة، فليس هناك مَن يحاسب. فالهيئاتُ التي شكّلت للرقابة المالية والمحاسبة شُلّت بقرارات سياسية.

وطالما أنّ الزمن زمنُ انتخابات فمَن كُلّفوا إدارة العملية الإنتخابية وفي مقدّمهم "هيئة الإشراف على الإنتخابات" يدركون حجمَ قدراتها طالما أنّ أحداً من أهل الربط والحلّ لم يسمح لها بـ"الصفّارة" التي يحتاجُها الحَكَم. واكتفوا بتسليمها ما يشبه "الكارت الأصفر" الذي في حوزة هذا الحَكَم، ولم ترقَ مهمّاتُها وسلطاتُها الى حدود امتلاكها "الكارت الأحمر".

ليس في كل ما سبق أيُّ جديد، فالقاصي والداني يعرف كثيراً من الحقائق التي توحي بهذه الصورة على دقتها، لكن ما يتوقف عنده المراقبون هو استمرار أهل السلطة على تعدّد وجوهها وحساباتها المتناقضة في تقديم الهدايا للمعارضة على أطباق من ذهب، فلا يخالفون إلّا «فوق السطوح» ولا يخافون حجمَ التجاوزات المرتكبة.

لا بل هناك مَن يتبنّاها ويجاهر بها علناً الى درجة الإعتقاد أنّ التاريخ بدأ معهم. فقبلهم لم يكن هناك ما يشبه الدولة والمؤسسات، ولم تكن هناك أنهر وسواق ولا محاكم ولا مجلس عدلياً، ولم تكن هناك مؤسسات عسكرية وأمنية أدارت البلد وحصّنته طوال فترة الشغور الرئاسي على مدى 29 شهراً. فشكّلت القياداتُ العسكرية والأمنية بإنجازاتها غطاءً للسلطة السياسية التي عجزت عن ملء الشغور بدلاً من أن تعمل برعايتها وتحت جناحيها.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(جورج شاهين- الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك