تحت عنوان "غرفة التحكم بين التيارين "المستقبل" و"الوطني" فقدت "مكابحها" في صيدا - جزين" كتبت إبتسام شديد في صحيفة "الديار": "في جزين فقط تدور اكثر المعارك الانتخابية القاسية بين التيار الوطني والمستقبل، فالوضع الانتخابي الممسوك في كثير من الدوائر التي لا يتحالف فيها التيارين الازرق والبرتقالي مثل الشوف وعاليه مثلا لا يحصل فيها التشنج الانتخابي الذي يلازم الانتخابات الجزينية، فمؤخرا تصاعدت وتيرة التصعيد وخرجت الخلافات بين التيارين الى العلن بشكل فاضح ومكشوف، فالمستقبل بادر الى مهاجمة التيار ومرشحي الاخير لم يقصروا في حق المستقبل، وقد قامت النائبة بهية الحريري مؤخرا ضمن تكتيك انتخابي لرفع السقف بشكل مكشوف مصوبة على التيار الى حد وصفته بمحاولة الغائها وشطبها كما تحدثت عن ضغوط حصلت على مرشحين من لائحتها للانسحاب وساقت النائبة الحريري الكثير من الاتهامات في فيديوهات حملت فيها على التيار الحليف في السياسة وعلى القوات ولكن كان اللافت في التسجيل الاخير الذي سرب للحريري اشادة بالقوات وبسمير جعجع شخصيا مقابل استمرار الهجوم على التيار الوطني الحر فلماذا بادرت النائبة بهية الحريري الى مغازلة القوات وبعث رسالة انتخابية الى القوات في حين ان القوات لها لائحتها الخاصة في جزين ومرشحيها؟ وما الذي يحصل بين التيار والمستقبل جزينيا ولماذا لا يسود التطبيع الانتخابي الذي هو قائم في بيروت الاولى وزحلة على دائرة صيدا جزين؟
يقول متابعون للشأن الصيداوي ان التيار الوطني الحر لم يكن متساهلا في المفاوضات الانتخابية التي كانت تجري لاتجاز التحالف بين التيارين على مستوى الدائرة، فالوطني الحر تمسك بممثليه النواب ورفض اعطاء المرشح الكاثوليكي للمستقبل رغم ان المستقبل قادر على ان يخوض معركة المقعد المسيحي الجزيني، اكثر من ذلك فان التيار هو الذي اطاح بالتفاهم الانتخابي عندما سدد ضربة موجعة للمستقبل بالتحالف مع الجماعة الاسلامية التي كانت تتحالف في الانتخابات الماضية مع المستقبل، وقد كان واضحا ان كل من "نادر واحمد الحريري" قاما بضغوط لانجاز هذا التحالف".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.