تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد انقشاع غبار الانتخابات.. 6 أشهر قبل بلوغ نقطة اللاعودة

Lebanon 24
22-04-2018 | 23:45
A-
A+
بعد انقشاع غبار الانتخابات.. 6 أشهر قبل بلوغ نقطة اللاعودة
بعد انقشاع غبار الانتخابات.. 6 أشهر قبل بلوغ نقطة اللاعودة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب انطوان فرح في صحيفة "الجمهورية": كيف سيكون المشهد المالي والاقتصادي بعد الانتخابات النيابية؟ وهل صحيح ان نجاح مؤتمر "سيدر" لجهة التعهدات التي قدمتها الدول والمؤسسات الدولية، بتمويل لائحة المشاريع التي عرضتها الحكومة اللبنانية سيساهم في خفض منسوب المخاطر المحدقة بالوضعين المالي والاقتصادي؟

في هذه الفترة، ورغم ان البعض يعتقد ان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، في اشارة الى الانتخابات النيابية التي أصبحت على الابواب، لا تزال هناك أصوات من نوع آخر ترتفع في الغرف المغلقة، ووراء الابواب الموصدة أحيانا، وفي العلن أحياناً أخرى، لتحذّر من الآتي بعد انقشاع غبار الانتخابات.

لكن النقاشات في هذه المرحلة، ترتدي طابعا اكثر تفاؤلا انطلاقا من اعتبار ان مؤتمر "سيدر" نجح، على الأقل من منظار من عمل له وسعى اليه، استنادا الى تأمين قروض ميسرة للبنان بقيمة تقارب الـ11 مليار دولار، يُفترض ان تكون كافية لتمويل 106 مشاريع تمت الموافقة عليها في باريس.

مع انتقال النقاشات الى مرحلة ما بعد "سيدر"، ورغم ان التركيز يتم حاليا على مناقشة اذا ما كانت الحكومة المقبلة قادرة على تنفيذ المشاريع التي حصلت على تمويل لها بشروط تقنية، وما اذا كان تنفيذ هذه المشاريع سيساهم فعلا في النمو وخلق فرص العمل وفق النظرة الحكومية المتفائلة للموضوع، رغم كل ذلك، هناك من لم يفقد البوصلة بعد، ويحاول تصحيح المسار من خلال التركيز على أساس المشكلة ومكمن الخطر الحقيقي على مالية واقتصاد البلد.

هذا الفريق يدرك ان الكارثة التي يجري التحذير منها لا علاقة لـ"سيدر" بها، ولو ان المؤتمر يستطيع ان يشكل عنصرا مساعدا لحل المشكلة اذا ما اتخذ قرار بالمعالجة.

في جلسة نقاشية حول مؤتمر "سيدر" نظمتها "حركة التجدّد الديمقراطي"، وشارك فيها خبراء ومحللون ومراقبون ومساهمون في التحضير لـ"سيدر"، تم ايراد ملاحظات وافكار متنوعة ومهمة تناولت في معظمها المشاريع المدرجة للتنفيذ، أهميتها، الجدوى الاقتصادية منها، قدرتها على توفير فرص العمل والمساهمة في النمو...

رغم ان المواقف والآراء كانت منوعة الى حدود التضارّب أحيانا، الا انه كان هناك شبه إجماع على ان "سيدر" يمكن أن يشكل فرصة اذا أحسنت الحكومة الافادة من حماسة واستعداد المجتمع الدولي لمساعدة لبنان اذا ما قرّر مساعدة نفسه.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(انطوان فرح - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك