أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
عقد السفير القطري علي بن حمد المري لقاء إعلامياً مع المتخرّجين في الأكاديمية الديبلوماسية، بحضور مديرة الأكاديمية ليندا التنوري والرئيس التنفيذي سامر بو عزالدين وممثلي وسائل إعلام لبنانية وعربية.
وقال المري مرحّباً بالحضور: "تتشرف سفارة دولة قطر باستقبالكم في صرحها، ومدى العلاقات المتميزة القائمة بين قطر ولبنان وتعزيزها وتطويرها، إن دلت على شيء فعلى توجهيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتوجيهاتهما المستمرة بان نعزز العلاقات في شتى المجالات بين الشعبين الشقيقين، وآخرها منح اشقائنا واخواننا اللبنانيين تأشيرات الى دول قطر بفضل توجيهات سمو الامير تؤخد مباشرة من المطار".
وشدّد على أنّ "قطر لا تتعاطى في الانتخابات النيابية اللبنانية ولا تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وتقف صفا واحدا الى جانب الاخوة اللبنانيين، وعلى مسافة واحدة من جميع الافرقاء السياسيين، وهم يختارون شؤونهم الخاصة ونحن معهم في خياراتهم". وأكّد أنّ الإنتخابات "في 6 أيّار هي شأن داخلي لبناني وتعتمد قطر سياسة النأي بالنفس عن الانتخابات وهي مع لبنان الوطن ككل".
وعن المشكلات التي تعانيها قطر مع دول الجوار وتأثيرها على مساعداتها للبنان واللاجئين السوريين، لفت الى أنّ "دولة قطر رغم ما تتعرض له، لم توقف يوماً دعمها للاجئين السوريين، وهي كذلك تدعم لبنان ثقافيا وعلميا وحتى ماديّاً في جميع المؤتمرات، وهو ما حصل أخيرا بحيث قدمت دولة قطر دعماً إلى لبنان في مؤتمر "سيدر"، وتبرعت بمبلغ 500 مليون دولار دعماً منها لحكومة لبنان من اجل النهوض ومعالجة مشاكله والبنى التحتية واستمرار الهدوء والأمن والأمان واعادة الإعمار. وهذا ما نتمنى ان تحذو حذوه الدول العربية الباقية".