تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: الهدف من المادة 49 من الموازنة جلب المستثمرين وليس التوطين

Lebanon 24
23-04-2018 | 16:29
A-
A+
الحريري: الهدف من المادة 49 من الموازنة جلب المستثمرين وليس التوطين
الحريري: الهدف من المادة 49 من الموازنة جلب المستثمرين وليس التوطين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

عقد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عصر اليوم في الـ Sea Side Pavillon(البيال سابقاً)، لقاء اقتصادياً حوارياً، دعا اليه رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير، وحضره وزير الداخلية والبديات نهاد المشنوق وعدد من مرشحي دائرة لائحة المستقبل لبيروت وحشد كبير من رؤساء الهيئات والجمعيات والنقابات الاقتصادية ورجال اعمال يمثلون مختلف القطاعات.

وفي كلمةٍ له، أكد الحريري أن "الاستقرار السياسي هو إحدى اهم الركائز التي يجب ان نحافظ عليها. واذا لم يكن لدينا استقرار سياسي لا يمكن ان نصل الى استقرار امني، ولا الى استقرار اقتصادي ولا ان ننهض بالبلد. لا شك انه ستبقى هناك خلافات سياسية ولكن الاطار الاساسي في السياسة هو ان نكون متوافقين، وان نعمل على حل الخلافات السياسية لكي لا تؤثر على الاستقرار الاقتصادي. وهذه كانت قوة رفيق الحريري عندما اتى الى البلد".

ورأى أنه "يجب أن نتعلم أن هذا البلد لا يقوم الا مع جميع الشركاء فيه، لان هذا الاستقرار الذي نعيشه اليوم يعود الى وجود رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يعمل للبنان ويحضن جميع اللبنانيين، وأيضاً دولة الرئيس نبيه بري الذي يضع مصلحة البلد نصب عينيه".

وقال: "انا أعمل لتحقيق حلم المواطن اللبناني، وهذا ما عمل عليه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي كان يحلم بالنهوض بالبلد وتوفير الكهرباء والماء والاتصالات والطرقات للمواطنين. ولكي يحقق ذلك كان عليه ان يتحاور مع الجميع، وهذا ما نقوم به اليوم حيث نتحاور مع كل الافرقاء السياسيين في الدولة ونننسق مع كافة الادارات حتى نتمكن من تنفيذ كل المشاريع التي يفترض بنا أن ننجزها".

وتابع: "لقد مررنا بخلافات سياسية، وكلنا كفرقاء نتحمل مسؤولية كبيرة جدا لما حصل في مواضيع عدة كالنصف زائد واحد او الثلثين او الثلث المعطل أو الثلاث عشرات وغيرها. عندما أتى رفيق الحريري الى الحكم كان معه الرئيس فؤاد السنيورة فقط، لم تكن لديه كتلة نيابية ولا غيره، إلا إنه كان يملك الارادة بان يتحاور مع كل الافرقاء في البلد على الرغم من كل العصي في الدواليب التي كانت تعترض طريقه. لقد وصلت الى قناعة بانه يجب علي ان أحافظ على التوافق السياسي في البلد، ومن ثم نبدأ العمل على الاستقرار الامني والاقتصادي".

وأضاف: "لقد تمكنا خلال سنة وثمانية اشهر من تحقيق هذا التوافق ومن خلاله انجزنا مؤتمر "سيدر" المهم بالنسبة للبنانيين و للاقتصاد اللبناني، وهو اهم مشروع لاستنهاض الاقتصاد ولخلق فرص عمل جديدة قد تصل الى تسعين الف فرصة عمل في السنة، هذا هو سيدر، ونحن اليوم نقف الى جانب الشباب والشابات في البلد، الذين لا يجدون فرص عمل لهم. فمثلا عندما نفتح دورة في الدرك او في الجيش او في سائر القطاعات ونطلب 2000 شخص، يتقدم الى هذه الوظائف 46 الف شخص. من الواضح انه يجب ان نخلق فرص العمل ونحرك عجلة الاقتصاد، وهذا ما سنفعله من خلال "سيدر" بالتعاون مع البنك الدولي وكل الافرقاء السياسيين".

وقال: "البعض خرج من بعد المؤتمر ليقول لماذا هناك لجنة متابعة، واعتبروا أن هذا الامر يشكل تدخلاً بسيادة لبنان. ان لجنة المتابعة هي من اجل متابعة كيفية تنفيذ هذه المشاريع ومنع الفساد ولهؤلاء اقول: ان هذه اللجنة لا دخل لها بالسيادة، وان ما يخافون عليه فعلا هو "جيبتهم" ويريدون استمرار الفساد في حين نحن نريد محاربته بقوة".

وأشار إلى أنَّ "الجميع يعلم أن مشكلة الفساد نتجت عن الخلافات السياسية التي كانت قائمة في السنوات الماضية بسبب الفراغ الرئاسي، ووجود خلافات داخل الحكومة جعلتها غير قادرة على اتخاذ قرارات فاعلة، ومجلس نواب لا يجتمع الا بتسويات سياسية حتى يمرر مشروع من هنا او مشروع من هناك".

وعن المادة 49 المتعلقة بالتوطين، قال الحريري: "بالنسبة الى المادة 49 وهذا موضوع يهمني كثيراً، ألم يحن الوقت كي نخرج من التفكير بالتوطين وكل خطوة نريد ان نقوم بها هناك سوء نية حيالها، فالهدف من المادة 49 في الموازنة هو أن نجلب المستثمرين الى البلد باعتبار أن من يأتي ويشتري شقة هنا يستطيع الحصول على اقامة في لبنان وهذا يعني انه سيفتح حساباً مصرفياً في البلد ويأتي بعائلته لتعيش معه هنا. نحن نتحدث دائماً عن الازمة السورية وعن النازحين وانتم تعرفون كم من السوريين من اصحاب رؤوس الاموال، وبسبب قدم قوانيننا وجمودها، لم نستطع ان نبقيهم داخل البلد وذهبوا وفتحوا أعمالاً في دبي وابو ظبي وقطر ودول الخليج".

وتابع: "أرى أنه من حق المرأة اللبنانية أن تعطي الجنسية لاولادها في العام 2018، وعلينا أن نخرج من هذه العصبيات. كفانا اللعب على فكرة التوطين لان دستورنا يمنع التوطين وليس هناك من فريق سياسي في البلد يفكر بالتوطين وهذا الامر عنصري. لم يحصل أي توطين في تاريخ لبنان ولن يحصل".

وسأل الحريري: "لماذا نحن نؤخر تحقيق انجازات سريعة في الملفات والقضايا المهمة والمفيدة للبنان؟". وأضاف: "لقد كان لدينا عام 1990 اول هاتف خلوي في المنطقة، ونحن اليوم اصبحنا اخر الدول بالانترنت لماذا؟ بسبب المناكفات السياسية والنكايات. لذلك يجب علينا ان يكون لدينا اجندة موحدة حتى نحافظ على البلد ونقوم بالمشاريع لها علاقة بالنقل بالعقارات و بالسياحة وغيرها".

ورأى أن "كل شيء يمكن أن تتحقق متى توفر عامل الاستقرار السياسي، وتوقف الخطاب السياسي الذي يتهجم على دول الخليج او الدول العربية او غيرها. علينا ان ننأى بأنفسنا لنحافظ على مصلحة المواطن اللبناني بكل شيء. فالسياحة ليست فقط سياحة بل تتعدى ذلك الى دورة اقتصادية كبيرة لتشمل شريحة واسعة من اصحاب المصالح والمواطنين في شتى الحقول. وفي الوقت ذاته علينا القيام باصلاحات، تشمل قوانين التجارة مثلا وتحديثها وكل ما يتعلق بتسهيل خدمات المواطنين في الدولة وخارجها ويخفف اعباء الروتين الاداري والتوجه بشكل كلي نحو قيام حكومة الكترونية خاصة وان ذلك يقطع الطريق على الفساد".

وقال: "عهدي اليكم جميعا اني سأعمل بهذه الطريقة ليلاً ونهاراً لمصلحة الشعب اللبناني والشباب والصبايا، لأننا يجب ان نستثمر بشباب لبنان ومستقبله وهذا هو الاستثمار الحقيقي، والاهم بالنسبة لي هو توسيع مشاركة المرأة اللبنانية في كل الدوائر".

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك