تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من عِبّ "الكتائب" الى جَيبة "القوات"!

Lebanon 24
23-04-2018 | 23:39
A-
A+
من عِبّ "الكتائب" الى جَيبة "القوات"!
من عِبّ "الكتائب" الى جَيبة "القوات"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية": قد تكون المرّة الأولى التي تخوض فيها "القوات" الاستحقاق النيابي في دائرة المتن الشمالي بقلب قوي. تكاد ملعقة الفوز تقترب من حلقها. لا يهمّ من هو صاحب الحظ السعيد أو من هي صاحبة "الحظ الأنيق"، أو كيف سيتحقق الفوز أو على يد من سيتحقق. المهم إيجاد موطىء قدم في قلب المتن الشمالي، ومن خلفه العمق المسيحي بما تمثّله هذه الدائرة من تنوع سياسي لطالما عبّر عن وجدان المسيحيين.

 

تحاول معراب إقناع جمهورها أنّ الحاصل الانتخابي لم يعد بعيد المتناول، وصار في إمكانها التصرّف على أساس أنّ نائباً متنياً سينضمّ الى التكتل "القواتي" بعد السابع من أيار.

 

العين على مربّع جبل لبنان الذي تسعى "القوات" بكل ما أوتيت من أصوات تفضيلية قادرة على تأمينها من مخزونها الذاتي أو بتدخّل الأصدقاء، الى الوقوف على أرضه لتثبّت زعامة سمير جعجع المسيحية. من دون الجبل، ستبقى الزعامة مشوبة بالنقص. هو العمود الفقري ومنه ينطلق الى كل لبنان.

 

لهذا، فتحت معراب أبوابها لمستقلّين غرقوا في متاهة قانون الانتخابات وقواعده الجديدة، فاستعانت بهم لكي يسدّوا النقص في حاصلها، إعتقاداً منهم أنّهم يملكون فرصاً متساوية ليكون أحدهم "فلتة الشوط" ولو كان في رصيده صوتان تفضيليان لا أكثر، اذا ما تقاتل "موارنة" الدائرة وشَنّوا حروب إلغاء في حق بعضهم البعض، كما يحصل راهناً.

 

ماجد ادي أبي اللمع هو المرشّح الحزبي الوحيد على اللائحة، ولكن هذا لا يعني أبداً أنّ تأمين الحاصل سيحمله، أخيراً، الى مجلس النواب. ميشال مكتف يعتقد الأمر نفسه، وبأنّ المقعد الكاثوليكي في المتن هو الحلقة الأضعف، لذا سيؤول إليه نتيجة "حروب الموارنة".

 

الأكيد أنّ معراب "ضحكت في عبّها" حين هجرت الى لوائحها "طيور" الترشيحات الكتائبية هرباً من "الوحدة" والسقوط المحتّم على متن "لوائح المخاطرة". هي تعرف جيداً أنّ التقاء مرشحي الصيفي ومعراب يزيد من حاصلها لا العكس، الأمر الذي يخشاه النائب سامي الجميّل وقد حاول كثيراً مقاومة هذه الكأس المرة، لكنه في النهاية استسلم لضغط النواب الذين جرّوه الى لوائح معراب أمراً واقعاً لا مفر منه، بعدما سُدّت أمامهم الطرق والمنافذ بفعل سياسة الحزب "الرفضية".

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

(الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك