تحت عنوان "التيار" يخشى المفاجآت: المزاج يتبدّل" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "الآن "راحت السَّكرة وجاءت الفكرة". والأرجح أنّ هناك صدمة تنتظر عدداً من القوى السياسية، السلطوية تحديداً، يوم 6 أيار، في عدد من الدوائر. فمزاجُ الناخبين يتبدّل سريعاً. وبعض أهل السلطة الذين راهنوا على الانتخاب "بعضلاتهم" قد يفاجأون بأنها خذلتهم، والذين تحمّسوا للقانون النسبي - التفضيلي ربما يكون ندماً.
يقول ناشطون في حملة "التيار الوطني الحرّ": "عيوننا لا ترى النوم في هذه الأيام. ففي كل لحظة، تتغيّر المعطيات ونتائج الاستطلاعات، خصوصاً في دوائر جبل لبنان. لم نعد نعرف مزاج الناخبين، وكيف يتبدّل. وحتى الخبراء يقدّمون إلينا نتائج متناقضة. لقد صرنا ضائعين.
وكان مناسباً لو بدأنا التحضير للانتخابات قبل سنة أو سنتين، لنتعرّف جيداً إلى خصوصيات الانتخاب بهذا القانون العجيب"!
ويتحدث هؤلاء عن نقاط عدة تثير القلق، خصوصاً في دوائر كسروان- جبيل والمتن والشوف- عاليه. وهي الآتية:
1- يصيب القرف كثيراً من المناصرين بسبب تركيب لوائح "التيار" اعتباطياً، وعدم اقتناع هؤلاء بالتصويت لكل أعضاء اللائحة "دوكما". فبين الأعضاء مرشحون "مكروهون" أحياناً، وهذا القرف قد يدفع الناخبين إلى الاقتراع للوائح أخرى منسجمة الأعضاء والخط السياسي.
ويخشى "التيار" مقاطعةً شعبيةً جزئيةً للانتخابات، ما يخفّض نسبة المشاركة ويترك تداعياتٍ حاسمة على حظوظه في هذه الدوائر، حيث يراهن على كثافة المشاركة لتحقيق النتائج.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.