تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

توقعات المجلس النيابي المقبل.. هذا ما كشفته الإستطلاعات

Lebanon 24
25-04-2018 | 01:23
A-
A+
توقعات المجلس النيابي المقبل.. هذا ما كشفته الإستطلاعات
توقعات المجلس النيابي المقبل.. هذا ما كشفته الإستطلاعات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

ورد في صحيفة "الديار": يسود الاعتقاد، حسب مراجع مطلعة، بأنّ الصخب الحاصل بالمعارك الانتخابية في كل الدوائر يدور حول نسبة محدودة من المقاعد، ليس لصالح قوى جديدة يمكن ان تدخل الندوة النيابية بل في اطار اعادة توزيعها بين القوى الاساسية المتنافسة.
وبرأي المراجع ان القوى الجديدة او المستجدة التي دخلت المعركة تحت عنوان "المجتمع المدني" او تسميات اخرى مشابهة، لا تملك الحظوظ بإحداث اي خرق يذكر. 

ووفقاً للمعطيات وما تعكسه مراكز استطلاع الرأي على تنوعها وميولها وحساباتها، فإنّ القوى والاطراف الاساسية مرتاحة لتحكمها باللعبة الانتخابية، وان كان بعضها يواجه صعوبات في عدد من المناطق والدوائر التي كانت مركز قوة واستقطاب له.
وتدل هذه الاستطلاعات والحسابات على ان كتلة الرئيس سعد الحريري في المجلس المقبل ستخسر عشرة مقاعد على الاقل لحساب قوى اخرى.
وتظهر الاستطلاعات ايضاً ان الثنائي الشيعي سيعزز حضوره وعدد كتلتي "امل" و"حزب الله" في المجلس المقبل، حيث يرجح ان يكتسح كامل المقاعد الشيعية ويفوز ببضعة مقاعد من طوائف اخرى تدور في فلكه مثل جزين وعكار، عدا عن بعض الحلفاء العائدين الى الندوة النيابية (اسامة سعد، وعبد الرحيم مراد، وعدنان طرابلسي).
وفي الاستطلاعات والحسابات ايضاً، فان التيار الحر مرشح ان يحتل المرتبة الاولى في المقاعد المسيحية، لكنه لن يأتي بكتلة نيابية "غير صافية" للتيار بالانتماء والتوجه نظراً لوجود عدد ملحوظ من رجال الاعمال والمستقلين في لوائحه.
ويسعى التيار الى تعويض بعض المقاعد التي سيخسرها في كسروان - جبيل وبعبدا والمتن وجزين بالفوز بمقاعد اخرى في بيروت وزحلة وعكار.
وبدوره يسعى "الحزب التقدمي الاشتراكي" الى المحافظة على كتلته النيابية الوازنة، ويرجح ان يزيد حصته الدرزية بالفوز بمقعد بعبدا لصالح مرشحه هادي ابو الحسن، لكنه في المقابل خسر مقعداً مسيحياً في البقاع الغربي باستبعاد النائب انطوان سعد في اللحظات الاخيرة.
اما "القوات اللبنانية" فيرجح ان تعزز كتلتها في المجلس المقبل بالفوز بما لا يقل عن عشرة مقاعد (8 مقاعد في المجلس الحالي). وستكون كما في الوضع الراهن القوة المسيحية الثانية نيابياً.
ولا يبدو، وفق الاستطلاعات والحسابات، ان كتلة الكتائب قادرة على المحافظة على عددها الحالي (5 نواب)، فهي تسعى الى زيادة حصتها في المتن بزيادة مقعد او اثنين لكنها لن تستطيع ان تحتفظ بمقعدها في زحلة او بالمقعد الذي حصلت عليه في طرابلس لصالح مرشحها سامر سعادة الذي يخوض المعركة هذه المرة في منطقته البترون.
وتشير الاستطلاعات والحسابات إلى أنّ الرئيس نجيب ميقاتي سيحافظ على قوة كتلته وربما يعززها شمالاً، وكذلك سيحصل بالنسبة لتيار المردة الذي يسعى الى تحسين وضعه بالتمدد الى مناطق اخرى (الكورة، بشري، وعكار).

(الديار)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك