عرضت رابطة خريجي كلية الإعلام والتوثيق في "الجامعة اللبنانية" في إجتماع عقدته أمس، ملابسات إستبعادها عن المشاركة في الإحتفال بـ"اليوبيل الذهبي" للكلية وتوزيع الدروع عن الكوكبة الأولى من الخريجين.
واعتبرت الرابطة، في بيان أنَّ "الذين إنتدبوا أنفسهم لتنظيم هذا الاحتفال اظهروا انهم يجهلون نشأة الكلية وتاريخها ورابطة الخريجين التي تولت منذ تأسيسها مع تخريج أول كوكبة في العام 1972 كانت ولا تزال متابعة ومواكبة لكلية الإعلام بطلابها وخريجيها وبرامجها واساتذتها، وكانت ولا تزال نافذة الكلية على مجتمع الإعلام والمجتمع السياسي وليس من قبيل الصدفة ان تتولى الرابطة توفير فرص العمل للخريجين والنضال إلى إدخالهم لنقابة المحررين وتوفير كل الضمانات التقاعدية والصحية والاجتماعية لهم فضلا عن توفير ما يلزم من مساعدات للسفر إلى الخارج وإكمال دراساتهم العليا".
أضاف البيان: "إنّ تجاهل رابطة الخريجين يتم عن جهل إن لم نقل عن سوء نية بحق الكلية وخريجيها منذ أن كانت معهدا للاعلام، وهذه الخطوة ان دلت على شيء فإنما تدل على أمر مبطن لدى منظمي الإحتفال".
وأوضح أنّ "الرابطة إذ تنزه رئيس الجامعة، وكل الذين اتصلوا بها، تطالب الرئيس بفتح تحقيق حول هذا الخطأ الفادح الذي لا يخدم مسيرة الكلية والإعلام والإعلاميين، هذه المسيرة التي تمثلت بالاشعاع الإعلامي ومن الكوكبة الأولى من الخريجين الذين شكلوا الرابطة التي ما لبثت ان أصبحت تضم أكثر من ثلاثة آلاف خريج وخريجة بينهم وزراء ونواب ومستشارون لرؤساء جمهورية ومجلس نواب وحكومة ورؤساء ومدراء تحرير وعاملون مبرزون في كل وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب والرقمي".
وختم البيان: "إنّ اليوبيل الذهبي لكلية الإعلام هو اليوبيل الذهبي أيضا لرابطة خريجي كلية الإعلام".