تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام: مواجهة الجماعات التكفيرية تحتم عدم التهاون في التصدّي الأمني

Lebanon 24
12-08-2015 | 06:06
A-
A+
سلام: مواجهة الجماعات التكفيرية تحتم عدم التهاون في التصدّي الأمني
سلام: مواجهة الجماعات التكفيرية تحتم عدم التهاون في التصدّي الأمني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
القى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام كلمة القاها في إفتتاح أعمال اللجنة العليا اللبنانية - الأردنية المشتركة، قال فيها: "اسمحوا لي بداية أن أعبر عن أسمى معاني الشكر والإمتنان، بإسمي شخصيا وبإسم الحكومة اللبنانية والوفد المرافق الى المملكة الأردنية الهاشمية،على حفاوة الإستقبال وكرم الضيافة وحرارة اللقاء التي قوبلنا بها منذ وصولنا. وأود أن أتوجه من خلالكم إلى الشعب الأردني الشقيق، بأجمل التحيات وأطيب الأمنيات بدوام التقدم والإزدهار الإقتصادي والإجتماعي بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله وسدد خطاه". وأضاف: "تجتمع اللجنة العليا اللبنانية الأردنية اليوم في دورتها السابعة، في وقت تشهد منطقتنا العربية تطورات بالغة الخطورة تعصف بالدول وتهدد وحدتها وتماسكها، وتطاول الشعوب قتلا وتهجيرا وامتهانا للكرامات والمقدسات وتدميرا للمقدرات. هذه التطورات تضع بلدينا أمام معضلتين اساسيتين: الأولى النزوح السوري الهائل الذي يعاني لبنان والاردن من تبعاته وأعبائه، والثانية هي المواجهة المباشرة مع الجماعات الإرهابية التي تمارس القتل، مدفوعة بأفكار تكفيرية غريبة عن قيمنا الدينية والأخلاقية". وأكد سلام أن "مواجهة هذه الجماعات تحتم علينا عدم التهاون في التصدي الأمني المباشر لها، ولكن أيضا إتخاذ إجراءات عملية من خلال تبني نهج الإعتدال السياسي والإنفتاح الثقافي"، وقال: "إنني أرى أن من بين أكثر الأسلحة فاعلية في هذه المواجهة، هو القضاء على الفقر والجهل اللذين يشكلان البيئة الخصبة التي تنمو فيها الافكار المتطرفة. إن هذا الأمر يرتب على اللجنة العليا في دورتها الحالية، مضاعفة الجهود لإرساء قواعد متينة للتعاون الإقتصادي والإجتماعي تستهدف المواطن الأردني واللبناني مباشرة لرفع مستواه الثقافي والإقتصادي والإجتماعي". وأضاف: "إن العلاقات بين لبنان والأردن ليست مجرد علاقات تهدف إلى تحقيق منافع مباشرة. إنها علاقات تستند الى روابط التاريخ والجغرافيا والأخوة، وهي مدعاة فخرنا وإعتزازنا. ونأمل أن تمثل هذه الزيارة إنطلاقة لمرحلة جديدة من التعاون ترتقي بهذه العلاقات إلى مستويات أعلى". وأعلن "ان بلدينا متشابهان في الكثير من الميادين، وهما ينهجان سياسات إقتصادية وتنموية متقاربة. وقد شهدنا دائما توافقا وتكاملا في مواقف الاردن ولبنان من القضايا الأساسية في المحافل العربية والإقليمية والدولية". وقال: "ولا يفوتني هنا أن أشيد بالمواقف الأخوية للمملكة الأردنية الهاشمية تجاه لبنان، خصوصا في الملمات، وبالدعم الذي قدمته الى الجيش والقوى الأمنية لمساعدتها على جبه التحديات التي تواجهنا". ورأى "أن لدى البلدين إمكانات متاحة لتفعيل آليات التعاون المشترك في مختلف المجالات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية وفي ميادين الطاقة والنقل والإعلام وغيرها. وإني أتطلع اليوم لأن يشكل اجتماعنا هذا نقطة بارزة في مسيرة تطوير هذه العلاقات". وقال: "لا بد هنا من توجيه الشكر الى اللجنة التحضيرية وكافة اللجان الفنية التي ساهمت على مدى الأيام الثلاثة الماضية في وضع الآليات والبرامج والخطط التي شملت مجالات التعاون المختلفة". وختم: "إنني أؤكد ضرورة الإهتمام الجدي بمتابعة تنفيذ ما سيتم إقراره وتوقيعه في نهاية أعمالنا، وما تم إقراره في الدورات السابقة للجنة العليا، حيث أن هذه الآليات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية لنتحقق الأهداف المرجوة منها إلا إذا توافرت الإرادةالصلبة والصادقة والظروف المادية والمؤسساتيةالمؤاتية لحسن التطبيق. في الختام، أكرر شكري للمملكة الأردنية الهاشمية ملكا وحكومة وشعبا". سلام في مؤتمر صحافي مشترك مع النسور: مطالبون بلم شتاتنا وبنشر السلم والاستقرار في مجتمعاتنا عقد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام مؤتمر صحافيا مشتركا مع رئيس الوزراء الاردني الدكتور عبد الله النسور في عمان. وألقى سلام كلمة جاء فيها: "تشرفنا اليوم بزيارة المملكة الاردنية الهاشمية، بمناسبة انعقاد اللجنة العليا الاردنية-اللبنانية المشتركة، الذي يعبر عن إرادة بلدينا في تعزيز علاقات الاخوة والتعاون بما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والأردني. كانت هذه الزيارة الى الاردن العزيز، مناسبة للتوقيع على عدد من بروتوكولات التعاون في مجالات مختلفة، وفرصة للتباحث مع اخي دولة الرئيس الدكتور عبد الله النسور في مروحة من القضايا، خصوصا تلك المتعلقة بالأوضاع الصعبة التي تمر بها بلدان عربية عدة. نحن في لبنان والاردن نواجه، من جراء الاحداث الجارية في جوارنا تحديين بالغي الصعوبة. الأول يتعلق بالنزوح السوري وما يلقيه من اعباء هائلة على بلدينا في ظل شح المساعدات الدولية، والثاني يتعلق بالارهاب الذي يتطلب جهودا استثنائية للتصدي له حفظا للأمن الوطني". أضاف: "لقد اكتوينا معا، أردنيين ولبنانيين، بنار الإرهاب. إن دماء الشهيد الطيار معاذ الكساسبة ما زالت شاهدا على وحشية هذا السلوك الارهابي الذي لا يقبله عقل ولا منطق ولا يقره دين. ونحن في لبنان لم ولن ننسى مواطنينا المدنيين الذين سقطوا في التفجيرات الارهابية، ولا جنودنا الذين استشهدوا في المواجهات مع الارهاب، ولم ولن ننسى عسكريينا الأبطال الذين ما زالوا محتجزين منذ عام لدى الجماعات الارهابية. إننا في هذه المناسبة نود أن نجدد شكرنا للأردن على وقوفه الدائم الى جانب اخوانه اللبنانيين، وعلى المساعدة التي قدمها ويقدمها الى جيشنا وقواتنا الأمنية في مجالات عدة، لتعزيزها وتحسين قدرتها على مجابهة التحدي الارهابي. وأود أن اؤكد اننا بدورنا حريصون جدا على استقرار الأردن الشقيق، الذي كان وسيبقى بإذن الله واحة أمن وأمان. إن الارهاب الذي نشهده في منطقتنا اليوم، يلحق إساءة كبيرة بالإسلام والمسلمين، ويعبث بالنسيج الوطني للمجتمعات العربية مهددا الطابع التعددي والمتنوع الذي طالما عرفت به بلادنا". وتابع سلام: "إننا ندين هذا الارهاب بشدة، ونؤكد تصميمنا على التصدي له. وندعو المجتمع الدولي الى مزيد من التنسيق والتعاون من أجل محاصرته وتجفيف منابعه والقضاء عليه. نحن في لبنان، وبسبب التداخل المتعدد الأوجه بيننا وبين سوريا الشقيقة، قد نكون البلد الأكثر تأثرا بتداعيات المأساة الجارية هناك، سواء على الصعيد الأمني أو السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي. وآخر نموذج للتداعيات الاقتصادية، هو توقف الصادرات البرية الزراعية والصناعية اللبنانية، الى الاردن ومنه الى الخليج العربي، بسبب الأوضاع الأمنية في سوريا. وهنا لا بد لي من أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى الحكومة الاردنية، وعلى وجه الخصوص الى رئيسها الدكتور عبد الله النسور، الذي لقينا منه كل تجاوب وتعاون لحل مشكلة سائقي الشاحنات اللبنانيين، الذين احتجزوا عند الحدود السورية- الاردنية منذ أشهر، والذين تمت استضافتهم في الأردن ومساعدتهم على العودة الى لبنان سالمين. إننا نجدد الدعوة الى الأسرة الدولية للخروج من موقف المتفرج على المأساة السورية، والسعي الجدي لوضع حد لها عبر حل سياسي يضمن وحدة أراضي سوريا ويعيد اليها الأمن والاستقرار، بما يتيح عودة فورية لملايين اللاجئين السوريين المنتشرين في لبنان والأردن وتركيا واصقاع الأرض المختلفة". وقال: "في سياق الحديث عن اللاجئين السوريين، لا بد من التوقف عند اللاجئين الفلسطينيين الذين تشهد أوضاعهم اليوم مزيدا من التدهور بسبب تقليص ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الاونروا). إن خفض موازنة الاونروا سيؤدي الى تراجع مستوى الخدمات التي تقدمها، الأمر الذي سيترك آثارا وخيمة على مجتمعات اللاجئين. وسأعطي مثالا على ذلك هو أن احتمال تأجيل العام الدراسي في مدارس الاونروا في لبنان نتيجة العجز المالي، سيضع 37 الف طالب فلسطيني في الشارع وسيؤدي الى تجميد عمل اكثر من ألفي مدرس. لذلك، فإننا ندعو الجهات العربية والدولية المانحة، الى المسارعة الى سد الثغرة المالية في ميزانية هذه الوكالة، والتي تبلغ مئة مليون دولار للعام الحالي، وايجاد حلول مستدامة تضمن استمرارية تمويلها. أخيرا، أغتنم فرصة وجودي في المملكة الأردنية الهاشمية وبين أهلها الطيبين، لأدعو الى لحظة تأمل في ما آلت اليه أوضاع بلادنا العربية التي تعيش اليوم تهديدات ومخاطر على جميع المستويات". وختم سلام: "إننا مطالبون بإعادة النظر في كثير من أمورنا. مطالبون بلم شتاتنا وتوحيد صفوفنا وإعلاء مصالح شعوبنا. مطالبون بنشر السلم والاستقرار في مجتمعاتنا وبزرع قيم الاعتدال والوسطية في صفوف ابنائنا لأننا مؤتمنون على غدهم. وغدهم هو غد هذه الأمة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك