تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وقفة لاهالي السبتية احتجاجا على فلتان تجار المخدرات واستفزازاتهم

Lebanon 24
25-04-2018 | 08:36
A-
A+
وقفة لاهالي السبتية احتجاجا على فلتان تجار المخدرات واستفزازاتهم
وقفة لاهالي السبتية احتجاجا على فلتان تجار المخدرات واستفزازاتهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نفذ أهالي منطقة السبتية وقفة احتجاج وتضامن احتجاجا على فلتان تجار المخدرات والتهديدات والإستفزازات التي يتعّرض لها كلّ أبناء المنطقة والمارة، عند الشارع المؤدي إلى جامعة الشرق الأوسط، مطالبين "السلطات الأمنية بوضع نقطة تفتيش ثابتة في المحلة".

وشارك في هذا التحرك القسيس ادكار طرابلسي عن "التيار الوطني الحر"، ادي ابي اللمع عن "حزب القوات اللبنانية" والياس حنكش عن حزب "الكتائب اللبنانية" إضافةً لحشد من الاهالي.

والقى فريد خوري كلمة باسم جامعة الشرق الاوسط جاء فيها: "إن جامعة الشرق الأوسط هي حرم جامعي خال من المخدرات، وهي ملاذ ينعم فيه الطلاب والزوار على حد سواء بالاستجمام والراحة في إحدى الواحات الخضراء القليلة في بيروت. في الأشهر الأخيرة، ازداد نشاط المتاجرة بالمخدرات في الوادي المتاخم للجامعة، الأمر الذي أثار قلق وانشغال المقيمين في جامعة الشرق الأوسط وفي المجتمع المحلي"، مضيفاً: "في تاريخ 21 نيسان، قام سكان منطقة السبتية بتنظيم اجتماع وإغلاق الطريق، وفي 25 نيسان اجتمع عدد منهم ثم وقعوا على عريضة تطلب بوجود نقطة عسكرية دائمة لردع تهريب المخدرات على تلة السبتية. إن جامعة الشرق الأوسط إذ تدعم هذا الطلب بجدية قد ترغب في وجود مجتمع آمن لشبابنا كافة وأطفالنا".

من جهته، اعتبر ابي اللمع ان "المخدرات آفة خطيرة توازي الحرب وهي حرب على مستقبل الشباب وعلى صحتهم الجسدية والعقلية"، مؤكدا "اننا نعرف منبع هذه المخدرات في هذه المنطقة وتحديدا في حي الزعيترية حيث يتسلل التجار بالاحراج ويبيعوا المخدرات لطلاب جامعة الشرق الاوسط والمنطق المحيطة بها".

وناشد ابي اللمع السلطة لتقوم بواجباتها وتتخذ الاجراءات اللازمة واولها وضع نقطة عسكرية في هذه المنطقة ومن ثم تعمل على معالجة اساس هذه الآفة من خلال ملاحقة التجار والمروجين، مستغربا "عدم اتخاذ اجراءات صارمة حتى اليوم في هذا الموضوع"، مع تشديده على أنها "حرب منظمة على شبابنا وليست سياسة ولا اجتماعية ولا استنسابية في ذلك".

أمّا القسيس طرابلسي فقد لفت إلى أنّ اجتماعهم يأتي "للمطالبة بحماية اولادنا ومجتمعنا من هذه الآفة الكبيرة. ونطالب الاجهزة المختصة التشدد بالتحقيق وبالاجراءات القضائية والملاحقة القانونية لحماية هذه النقطة بالذات لان هذه المنطقة تقدم العلم والنور وصحة عقلية للمجتمع لا يجوز ضربها".

وأكّد طرابلسي تضامنه مع اهالي السبتية وجامعة الشرق الاوسط، مطالبا "بالتحرك السريع والضرب بيد من حديد اينما كان المروجون لانه آن الاوان لانهاء هذه الحرب على مجتمعنا باسرع وقت"، مناشداً رئيس الجمهورية "بي الكل، نضع هذه القضية بين يديه لتكون هناك معالجة جذرية لآفة المخدرات في كل لبنان وخصوصا في تلة السبتية على ابواب جامعة الشرق الاوسط".

بدوره اعتبر حنكش "ان لا شيء اليوم اهم من صحة اولادنا ولا شيء اعز من اولادنا، فهم اليوم بخطر والمطلوب ان تقوم الدولة بواجباتها وتدخل الى هذه المنطقة وازالة البؤر الامنية فيها خصوصا وان هذه النطقة تقوم بكامل واجباتها تجاه الدولة لجهة دفع الضرائب والالتزام بالقانون ما خلا منطقة الزعيترية والرويسات"، آملا من "الاجهزة ان تقوم بواجباتها في هذا الموضوع كما تفعل بموضوع مخالفات البناء وغيرها".

وناشد حنكش رئيس الجمهورية وجميع المعنيين حل هذه المعضلة، وقال: "نحن لا يمكننا الدخول الى هذه المناطق ولكن نتمنى الا تكون هناك اي منطقة عاصية على الدولة . اولادنا بخطر وهم مستقبلنا، ومستقبلنا ليس بالمخدرات ولا بالاهتراء الذي يضرب المجتمع".

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك